مرور الكهرباء والغاز عبر سوريا بمنزلة تخفيف العقوبات على السلطة

الاتحاد برس

 

نشر مركز “جسور للدراسات” تقريراً قال فيه إن الموافقة الأميركية لمرور الكهرباء من الأردن إلى لبنان عبر سوريا، والسماح بعبور الغاز المصري إلى الأردن ولبنان وسوريا، بمنزلة إجراء جديد في سياق تخفيف العقوبات المفروضة على نظام الأسد.

وفي 19 آب الجاري أكدت السفيرة الأميركية في بيروت، دورثي شيا، للرئيس اللبناني، ميشال عون، أن واشنطن ستساعد لبنان باستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر الأراضي السورية.

كما ستشمل الموافقة الأميركية أيضاً السماح للغاز المصري بالعبور إلى الأردن وسوريا ولبنان، وسيتولى البنك الدولي تمويل نقل الغاز المصري إلى البلدان المذكورة، وإصلاح شبكة الكهرباء بين الأردن وسوريا ولبنان، وتقويتها بالشكل المطلوب.

وأوضح تقرير لمركز “جسور” أن الخطوة الأميركية تبدو بمنزلة إجراء جديد في سياق تخفيف العقوبات على السلطة، كما أنها تأتي بعد أقل من شهر على قرار الأردن المنسق مع الجانب الأميركي القاضي بفتح معبر جابر/ نصيب الواصل بين الأراضي السورية والأردنية.

وأضاف أن هذا الإجراء “يحمل في مضامينه إتاحة المجال بشكل جزئي لعملية إعادة الإعمار في سوريا، التي عرقلتها واشنطن طيلة السنوات الماضية، على اعتبار أن البنك الدولي سيتولى إعادة تأهيل أجزاء من خطوط الغاز وشبكة الكهرباء

واعتبر المركز أن “السماح بضخ الغاز المصري إلى الأراضي السورية واللبنانية والأردنية، بمنزلة إحياء لمشروع خط الغاز العربي الممتد من منطقة العريش في سيناء المصرية إلى جنوب الأردن مروراً بلبنان وسوريا، وهذا على الأرجح يأتي في سياق مزاحمة المشروع الإيراني المسمى خط الغاز الإسلامي”.

قد يعجبك ايضا