مسؤول أممي: سوريا ستصبح “دولة المباني المحترقة والأزقة المهجورة”

12033004_419633878227698_2796484477631757975_n 12038287_419634558227630_3864025839032341400_n

قال باولو سيرجيو بينهيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا، إن استمرار الحرب في سوريا سيحولها في القريب إلى “دولة المباني المحترقة والأزقة المهجورة، وسيدفع شعبها للعيش في بلدان أخرى، ويتحدث أبناؤه لغات غير لغتهم الأم”.

ودعا “بينهيرو” خلال عرض تقريره أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، اليوم الاثنين، إلى “ضرورة التغلب، وفي أسرع وقت ممكن على الفشل الدبلوماسي الذي منيت به كافة الجهود لوقف الحرب الضروس (في سوريا)”، مشيراً إلى أن الوقت الراهن “مناسب لحل الأزمة”، لوجود خطة عمل لدى المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ووجود توافق أمريكي روسي على ضرورة التوصل لحل، على حد قوله.

وطالب المسؤول الأممي مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته كاملة، ومن خلفه الدول صاحبة النفوذ والتأثير في الشأن السوري، التي دعاها إلى “تكثيف الجهود لإنهاء المأساة، ووقف دعمها المسلح للأطراف المتحاربة”.

يشار إلى أن اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا، تم إنشاؤها عام 2011 من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لرصد الانتهاكات وجرائم الحرب في سوريا. وتقدم اللجنة تقارير دورية إلى الأمم المتحدة، وهي صاحبة اقتراح بضرورة تحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو إنشاء محكمة خاصة لبحث جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

قد يعجبك ايضا