مسؤول تركي يتسبب بغضب بعد تصريحات عنصرية عن “اللاجئين السوريين”

الاتحاد برس

 

تسبّبَ رئيس بلدية مدينة بولو التركية، تانجو أوزجان، بغضبٍ واسعٍ في تركيا وخارجها بتحرك لفرض رسوم قدرها عشرة أضعاف على فواتير المياه الخاصة بالأجانب، في إشارة إلى اللاجئين السوريين.

وقالَ أوزجان، المنتمي لـ”حزب الشعب الجمهوري” والمنتخب عام 2019 والمعروف بمواقفه الحادة المناهضة للاجئين، خلال مؤتمر صحفي في بولو: “إنهم لم يذهبوا عندما قطعنا المساعدات، ولم يذهبوا عندما توقفنا عن إصدار تصاريح العمل، لذلك قررنا الآن اتخاذ إجراءات جديدة”.

وأضاف أن القرار، الذي سيتم بحثه في المجلس الأسبوع المقبل، يشمل كذلك فرض عشرة أضعاف ضريبة النفايات الصلبة “على الأجانب” التي تجمعها المدينة.

وتابع أنه كان يفعل ذلك لكي يغادر الأجانب المدينة، موضحاً: “إنهم تجاوزوا مدة الترحيب الخاصة بهم. لو كانت لدي السلطة، فسأرسل مسؤولي البلدية لطردهم بالقوة”.

وأعاد أوزجان إلى الأذهان أن مجلس بلديته، الذي يشكل ممثلو حزب “الشعب الجمهوري” وحليفه حزب “الجيد” أغلبية فيه، خصص حافلات مجانية للاجئين عندما فتحت تركيا لهم الحدود لفترة وجيزة إلى أوروبا.

وأردف: “دعوهم يقاضونني، أنا أتحدث علناً عن سبب قراري. لا أخفي أي شيء، وأعلم أن البلدية ستخضع لتحقيق من قبل مفتشين من وزارة الداخلية بعد هذا القرار، وأعرف أن الناس سيرفعون شكاوى ضدي، وسيتحدثون عن حقوق الإنسان وسوف يصفونني بالفاشي، لكنني ببساطة لا أهتم”.

وتقول تركيا إنها تستقبل حالياً نحو 3.8 مليون لاجئ سوري حيث يمثلون أكبر جالية من بلادهم في العالم.

قد يعجبك ايضا