مسؤول روسي: تمت تصفية كل من بقي حياً في بني زيد والليرمون بحلب من قوات المعارضة

مسؤول روسي: تمت تصفية كل من بقي حياً في بني زيد والليرمون بحلب من قوات المعارضةمسؤول روسي: تمت تصفية كل من بقي حياً في بني زيد والليرمون بحلب من قوات المعارضة

الاتحاد برس:

بثت شبكة “روسيا اليوم” لقاءً مصوراً مع نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي، زياد سبسبي، تم تسجيله في “ساحة الشيحان” بحي الليرمون شمالي حلب، وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الميدانية والإنسانية في المدينة التي تشهد صراعاً معقداً، تشارك فيه القوات الروسية إلى جانب قوات النظام، في مواجهة فصائل المعارضة السورية.




وقال “سبسبي” إن قوات النظام والميليشيات الموالية لها خلال معارك الأطراف الشمالية لحلب، التي جرت الأسبوع الفائت وأسفرت عن قطع طريق الكاستيلو والسيطرة على حيي “بني زيد والليرمون”، بعد طرد قوات المعارضة منها، وذكر أن “الوضع الميداني عصيب وشائك”، وأكد أن “من تبقى من قوات المعارضة في هذين الحيين على قيد الحياة، لقي مصيره وتمت تصفيته (قتله)”.

وادعى النظام السوري أنه افتتح أربعة ممرات إنسانية خصص أحدها للعسكريين، ونشر تقريراً مصوراً عبر “الفضائية السورية” ظهر فيه عدد من الذكور البالغين وقد عصبت أعينهم بألبستهم، وهم يسلمون بنادق “كلاشينكوف”، وقال إن هؤلاء من مقاتلي المعارضة المستسلمين، وهو ما يتناقض مع تصريح المسؤول الروسي الذي أكد على تصفية كل من بقي على قيد الحياة!

مسؤول روسي: تمت تصفية كل من بقي حياً في بني زيد والليرمون بحلب من قوات المعارضة
المعابر الإنسانية الافتراضية في حلب

وحرص المسؤول الروسي على القول إن فصائل المعارضة التي تشارك قوات بلاده الحرب عليها، مرتبطة بتنظيم داعش وجبهة النصرة (جبهة فتح الشام حالياً)، مضيفاً أن هذه التنظيمات “تشكل خطراً على الأمن القومي الوطني لروسيا الاتحادية”، وذكر في لقاءه المصور أن تلك التنظيمات “تحدثت بشكل واضح أنها ستجد معبراً لدخول الأراضي الروسية”.

قد يعجبك ايضا