مسلحون في درعا يهاجمون حاجزاً لـ ” الأمن العسكري”

الاتحاد برس

قامت مجموعة مسلّحة من أهالي درعا البلد بالهجوم على حاجز للأمن العسكري التابع لقوات سلطة دمشق في درعا المحطة، وذلك بسبب التجاوزات المستمرة لهم.

حيث قام شبّاناً من درعا البلد بشن هجوم بالأسلحة الخفيفة ، ليل أمس السبت 1آيار، على حاجزٍ لمجموعات اللجان التابعة للأمن العسكري في درعا المحطة، واشتبكوا معهم قرب “سوق الشهداء”.

وجاء الهجوم بعد إقدامِ مجموعة تتبع للمقدم “سامر عمران” , المسؤول عن عددٍ مِن الحواجز التي تربط بين حيي درعا البلد والمحطة على ضربٍ عددٍ مِن شبّان حي درعا البلد خلال وجودهم في الحي الآخر.

كما أنّ الاشتباكات لم تسفر عن خسائر في صفوف الطرفين، إلى أنّ الشرطة العسكرية الروسيّة تدخّلت وحلّت الخلاف بين الجانبين، بعد اتصال أجراه أعضاء مِن اللجنة المركزية الذين يُمثلّون درعا البلد، بالجانب الروسي، للحدِّ من تجاوزات “سلطة دمشق” وفروعها الأمنيّة وميليشياتها.

مظاهرات في درعا

وكان حي درعا البلد قد شهد، مساء أمس السبت، خروج العشرات مِن أبناء الحي في مظاهرة أمام ساحة المسجد العمري، للتضامن مع بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة، التي تحاصرها قوات دمشق وتهدّد باقتحامها.

 

جاب عشرات المتظاهرين مِن أهالي درعا البلد شوارع الحي وصولاً إلى ساحة المسجد “العمري الكبير”، للتضامن مع منطقة “الجيدور” شمالي درعا، وبلدة “أم باطنة” في ريف القنيطرة الأوسط.

وتشهد “الجيدور وأم باطنة “توترات أمنيّة ازدادت وتيرتها، منذ يومين، حيث أغلقت قوات سلطة دمشق وميليشياتها جميع الطرق المؤديّة إلى المنطقتين، وسط تهديدات باقتحامهما

وأكّد المتظاهرون في حي درعا البلد على رفضهم لِممارسات قوات السلطة في حصار المدن والبلدات والقرى، مهدّدين بالتصعيد في حال اقتحم “النظام” منطقة “الجيدور وبلدة أم باطنة”.

وكانت قوات دمشق قد استقدمت، صباح أمس السبت، تعزيزات عسكرية كبيرة نحو بلدة أم باطنة في محاولة لاقتحامها وتهجير أهلها، كما نفّذت عمليات اعتقال بحق عددٍ مِن نساء البلدة أثناء نزوح الأهالي باتجاه مدينه خان أرنبة القريبة في ريف القنيطرة، قبل أن يُطلق سراحهن عقب تدخّل اللجنة المركزية في درعا.

تأتي هذه التطورات عقب هجومٍ شنّه مسلّحون مجهولون على نقطة عسكرية تتبع لميليشيا “حزب الله” اللبناني في محيط “تلة كروم جبا” على طريق بلدتي جبا – أم باطنة، ما أسفر عن مقتل عددٍ مِن عناصر “الحزب”، لترد قوات دمشق بقصف المنطقة بقذائف “هاون” والدبابات

يشار إلى أنّه عقب حصار قوات دمشق لبلدة أم باطنة وتهديده باقتحامها، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بياناً حمل اسم “ثوار كناكر” طالبوا مِن خلاله بالوقوف مع أهالي البلدة، كما أصدر مسلّحون مجهولون في مدينة جاسم شمال غربي درعا، بياناً أكّدوا فيه وقوفهم إلى جانب أهالي بلدة أم باطنة.

 

قد يعجبك ايضا