مصابو الحرب السوريون يشاركون في الجهود التطوعية لدعم نظرائهم بتركيا

telead

مصابو الحرب السوريون يشاركون في الجهود التطوعية لدعم نظرائهم بتركيامصابو الحرب السوريون يشاركون في الجهود التطوعية لدعم نظرائهم بتركيا

الاتحاد برس:

لم تمنعهم الإصابات البالغة التي تعرضوا لها في وطنهم الأم سورية بالمشاركة في الجهود التطوعية لمساعدة أقرانهم من المصابين أيضاً الذين يتم إسعافهم إلى بلدة الريحانية الحدودية في ولاية هاتاي التركية، متطوعون مصابون يشكلون نسبة كبيرة من فريق يتضمن متطوعين أصحاء أيضاً يتولى أولاً دمج أصحاب إصابات الحرب وإعادة تأهيلهم ودمجهم من جديد في المجتمع.




“مجتمع مُعيق”

تقول إدارة “فريق صدى التطوعي” إن شعار الفريق “لا يوجد معاق إنما هناك مجتمع معيق”، معتمداً على كسر القالب حول النظرة المعتادة لمصابي الحرب الذين فقدوا ربما أطرافهم وقدرتهم على الحركة، ما قد يدفع المجتمع إلى اعتبارهم اعضاء غير منتجين، ويضم الفريق حالياً ثلاثة وعشرين متطوعاً أحد عشراً منهم من أصحاب الإعاقات الناجمة عن إصابات الحرب، ويشمل هذا العدد متطوعين من الجنسين.

وتضيف برسالة لشبكة الاتحاد برس إن “هدف هذا الفريق مساعدة أصحاب الاحتياجات الخاصة والاهتمام بهم ورعايتهم لدمجهم بالمجتمع ودعمهم نفسياً ليكونوا قدوةً لغيرهم ما استطاعوا، إضافة لنشاطات دعم المسيرة التعليمية خصوصاً في دور الأيتام المنتشرة في منطقة الريحانية قرب الحدود السورية التركية، إضافة زيارة “المشافي والمدارس والروضات ودور الجرحى وحتى المنازل”، وينظم الفريق أيضاً في مركزه “دورات تعليمية ومهنية وتوعوية”.

إضافة إلى ذلك للفريق تواصل مع الجهات المعنية في الإدارة المحلية داخل الأراضي التركية، من أجل “تسليط الضوء على الحالات الصعبة المنسية لدعمها وتوجيهها”، إضافة إلى الفعاليات المخصصة للنساء الأرامل من خلال سلسلة ندوات ومحاضرات، إضافة لمساعدات تم تقديمها لمجتمع اللاجئين السوريين عموماً في منطقة الريحانية من خلال دورات اللغات ودروس التقوية في المناهج الدراسية وتعليم استخدام الحاسوب.

متطوع: دافِعُنا دمج المصابين بالمجتمع

وفي حديث لشبكة الاتحاد برس مع أنس الأحمد أحد متطوعي فريق صدى من أصحاب إصابات الحرب، قال إن “الفريق تم إنشاؤه قبل نحو ثلاثة أشهر بفكرة من أصحاب إصابات الحرب الذين أرادوا الاندماج بالمجتمع بشكل أفضل عبر عدة نشاطات”، وتابع: “ينحصر حالياً عمل الفريق في مدينة الريحانية الحدودية، ويقدم المساعدات الإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأيتام، إضافة لمتابعة الحالات المرضية الناتجة عن الحرب”.

وذكر الأحمد في حديثه: “بنظري الفريق يخطو خطوات جيدة نحو الأمام لمد يد العون لكل السوريين”، وحول أعضاء الفريق وإن كانوا من أبناء منطقة معيّنة أفاد أنهم “خليط من أبناء الشعب السوري ومحافظاته، ونحاول رسم الابتسامة على من فقدها ومساعدة من هم بحاجة للمساعدة”.

يقيم في مدينة الريحانية التركية عشرات آلاف السوريين بينهم مئات المصابين، إضافة لمئات الأيتام والأرامل ممن قضى ذووهم تحت رحى الحرب التي ما زالت تدور على الأرض السورية.

telead

قد يعجبك ايضا