مصادر: قرى علوية في سهل الغاب طلبت حماية الجيش الحر

مصادر: قرى علوية في سهل الغاب طلبت حماية الجيش الحرمصادر: قرى علوية في سهل الغاب طلبت حماية الجيش الحر

الاتحاد برس:

قالت مصادر محلية إن عدداً من القرى العلوية طلبت الحمالية من الجيش السوري الحر، وذلك بعد تصاعد المواجهات مع مسلحي “الأمن العسكري”؛ وحسب المصادر فقد طالبت فصائل الجيش السوري الحر المسلحين هناك بالانشقاق والانضمام إلى صفوفها، مقابل حماية هذه القرى.




وفي تفاصيل الحادثة، تقول صحيفة “عنب بلدي” إنها تعود إلى يوم الأربعاء عندما قتل خمسة عناصر من الأمن العسكري، خلال حملة مداهمة في قرية “الخندق” بمنطقة “سهل الغاب” في ريف حماة، واستخدمت في عملية الاقتحام “المصفحات والآليات الثقيلة”، وحسب المصدر فإن القوة المنفذة للاقتحام تتبع لمفرزة الأمن العسكري في مدينة “السقيلبية”، والسبب المباشر لعملية المداهمة “القبض على شاب فار”، وقد قتل خلال تلك الاشتباكات أيضاً.

وصباح اليوم عادت قوات النظام لتقتحم القرية، وشنت حملة دهم واعتقالات طالت العديد من الأاهالي، وقتل أحد العناصر خلال هذه الحملة، وكتب المعارض السوري “فؤاد حميرة” على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ما مفاده “حماية الجيش السوري الوطني الحر للقرى العلوية التي تنشق عن النظام في سهل الغاب”، ووفقاً لما نشره “حميرة” فإن “الجيش السوري الحر يعلن استعداده لاستقبال المسلحين المنشقين”، وذكر أن قوات النظام تحاصر قرى أخرى بنية اقتحامها.

ويرى متابعون إن هذه المبادرة -إن نجحت- ستكون “العملية الأهم في طريق إنقاذ الوطن من براثن النظام”، وسابقة يمكن أن تضيف ورقة قوة للمعارضة، وتزيل بعض الشكوك حول مسألة “حماية الأقليات”، رغم أن الأوضاع عادت للهدوء الحذر في قرى سهل الغاب.

قد يعجبك ايضا