مصر تستعد للسينارو الأسوأ في السويس ومحاولات التعويم مستمرة

الاتحاد برس

 

أكدت السلطات المصريّة اليوم الأحد، أن فرق الإنقاذ في “قناة السويس” تواصل جهود التكريك والقطر لتعويم سفينة الحاويات الضخمة التي تسد الممر المائي المزدحم، لكن مصدرين قالا إن الجهود تعقدت بسبب كتلة صخرية أسفل مقدمة السفينة.

وقالت هيئة قناة السويس في بيان لها أن “الكراكات رفعت حتى الآن حوالي 27 ألف متر مكعب من الرمال حتى عمق 18 مترا وإن أعمال التكريك والشد بالقاطرات ستستمر على مدار الساعة وفقاً لظروف المد والجزر واتجاه الرياح”.

وقال “أسامة ربيع” رئيس الهيئة: “إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر بالاستعداد لسيناريو تفريغ بعض حمولة السفينة للمساعدة في تعويمها”.

وفي وقتٍ سابق من الاسبوع الفائت كانت السفينة “إيفر جيفن”، التي يبلغ طولها 400 متر، قد علقت في قطاع جنوبي من القناة وسط رياح قوية مما عطل حركة الشحن العالمية في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.

وتنتظر 321 سفينة لعبور القناة وذلك حتى أمس السبت ومن بينها عشرات الحاويات وسفن المواد السائبة وسفن الغاز الطبيعي المسال أو غاز البترول المسال.

ويبحث عمال الإنقاذ التابعون للهيئة وفريق من شركة سميت سالفدج الهولندية ما إذا كانت هناك حاجة لإزالة بعض حاويات إيفر جيفن البالغ عددها 18300 حاوية باستخدام رافعة حتى يمكن تعويمها، وسط تحذيرات من أن عملية كهذه ستكون معقدة وطويلة.

يُذكر أن نحو 15 في المئة من حركة الشحن العالمية تمر في قناة السويس، وإغلاق القناة أدّى لارتفاع أسعار الشحن لناقلات المنتجات النفطية إلى المثلين تقريباً بعد جنوح السفينة وأثَّر غلق القناة على سلاسل الإمداد العالمية مهدداً بحدوث تأخيرات باهظة التكلفة للشركات التي تعاني أصلاً بسبب قيود كوفيد-19.

قد يعجبك ايضا