معاذ الخطيب: هذا ما طالبنا به خلال اللقاء بالمندوب الروسي

معاذ الخطيب: هذا ما طالبنا به خلال لقائنا بالمندوب الروسي
REUTERS/Mohammed Dabbous

معاذ الخطيب: هذا ما طالبنا به خلال اللقاء بالمندوب الروسي

الاتحاد برس:

نشر المعارض السوري، أحمد معاذ الخطيب، بياناً كشف فيه بعض ما تداوله في لقاءه مع المندوب الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في الاجتماع الذي تم بناء على طلب الجانب الروسي، في العاصمة القطرية الدوحة، وذكر “الخطيب” في بيانه المطالب التي تقدم بها إلى الجانب الروسي، وقال إن الحركة التي يتزعمها (سوريا الأم) “تسعى للاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا وتخفيف معاناته توصلاً إلى بلد يحكمه العدل”؛ وفيما يلي النص الحرفي للبيان:




بيان للرأي العام حول اللقاء مع المندوب الروسي بوغدانوف الذي انتهى منذ قليل

بسم الله الرحمن الرحيم

جرى اليوم الثلاثاء 16 آب 2016 م في الدوحة لقاء مع نائب وزير الخارجية الروسية الدكتور: ميخائيل بوغدانوف ومرافقيه بناء على طلب الجانب الروسي ، وقد تم تقييم الوضع في سورية والمنطقة ، وخصوصاً بعد التواصلات الاقليمة والدولية الأخيرة ، وأكد الجانب الروسي على التزامه بوحدة الأراضي السورية ، وبحل سياسي بين السوريين ، وضرورة استئناف المفاوضات وفقاً لقوانين الشرعية الدولية.

من جانبنا طرحنا المواضيع التالية :
– وجوب التهدئة لكافة العمليات العسكرية ، والقصف الجوي في كل سورية ، وخصوصاً في حلب وإدلب ، ومناطق ريف دمشق ومنها داريا ، ورفع الحصارعن المناطق المحاصرة ، وإدخال المساعدات الإنسانية وفق قرار مجلس الأمن 2254 ، وبموجبات القانون الدولي الإنساني.
– عدم إبرام أي اتفاقيات أو تفاهمات بين الدول الاقليمية أو الدولية بما يتعلق بسورية مالم تكن قوى الشعب السوري وثورته مشاركة بها وبما يحقق تطبيق قرارات الشرعية الدولية في الانتقال السياسي وبما يحافظ على وحدة الشعب والأرض في سورية.
– الدعوة إلى تنفيذ القرار 2118 والقرار 2254 لجهة الحل السياسي بأسرع وقت للوصول إلى انتقال سياسي ، وضرورة دعم عملية تفاوضية سياسية حقيقية من قبل الجانب الروسي بما يؤدي إلى رفع المعاناة عن الشعب السوري وإنهاء حالة الاستبداد ورحيل رموزها.
– شعبنا بعيد عن التطرف والإرهاب وما اضطر إلى حمل السلاح إلا للدفاع عن وجوده وكرامته، ولا نقبل وسم أي جهة سورية بصفة الإرهاب ، ونرفض الجماعات التكفيرية ووجود أي قوى عسكرية أجنبية في سورية وعلى رأسها القوى المرتبطة بإيران وميليشيات حزب الله.
– أية مصالح روسية في سورية ترتبط بمصالح الشعب السوري بعيداً عن النظام الاستبدادي الذي أوصل البلاد إلى ماهي عليه الآن.
إن (حركة سورية الأم) تسعى للاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا وتخفيف معاناته توصلاً إلى بلد يحكمه العدل والمواطنة المتساوية والحرية.

حركة سورية الأم
16 آب 2016 م

قد يعجبك ايضا