معركة المدفعية “ابراهيم اليوسف” والتسمية التي غدت موضع جدل بين السوريين

معركة المدفعية "ابراهيم اليوسف" والتسمية التي غدت موضع جدل بين السوريينمعركة المدفعية “ابراهيم اليوسف” والتسمية التي غدت موضع جدل بين السوريين

الاتحاد برس:

أطلق “فيلق الشام” اسم “غزوة ابراهيم اليوسف” على المعركة التي يشارك فيها الفيلق إلى جانب فصائل المعارضة وجيش الفتح، بهدف السيطرة على “كلية المدفعية”، التي كانت تعرف سابقاً باسم “مدرسة المدفعية” جنوب مدينة حلب، وأثار إطلاق هذا الاسم بالتحديد نقاشاً جديداً لخلفيته التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وفيما يلي نعرض بعض الآراء التي طرحها السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، حول هذه التسمية.




فيقول “Yassin Al Haj Saleh (ياسين الحاج صالح)”، ((بقدر ما أنا مبسوط على انتزاع الموقع من دولة الأسديين المجرمة بقدر ما شايف هالتسمية إجرامي))”، ويضيف ((ابراهيم اليوسف مجرم، ارتكب مجرزة طائفية، انقتل فيها شباب بسبب انتمائهم وليس بسبب اي فعل قاموا به))، بينما يرى “Khateeb Badle (خطيب بدلة)” أن ((تسمية كلية المدفعية باسم ابراهيم اليوسف غلط تاريخي)).

من جهته “Mohamad Mansour (محمد منصور)” كتب ما نصه: ((لا أريد أن أدخل في سجال تسمية مدرسة المدفعية باسم (إبراهيم اليوسف) فأنا بصراحة لست متحمساً للموضوع، وأساساً لست طرفاً فيه، لكن استوقفني في حديث بعض الأصدقاء الرافضين للتسمية، اعتبارهم أن مجزرة مدرسة المدفعية هي التي أعطت لحافظ الأسد سبباً ليتحول ويصبح طائفيا.. أو ذريعة على الأقل ليرسخ مشروعه الطائفي)).

وتابع “منصور” سرد رأيه ((أريد أن أذكر هؤلاء أن “مجازر” تسريح الضباط السنة بعد انقلاب حزب البعث، هي أول اعتداء طائفي على بنية الدولة والجيش. وهي غير مسبوقة في التاريخ السوري “التسريح الجماعي على أساس طائفي” وهذا الاعتداء كان علويا حصراً، هندَسهُ الطائفي صلاح جديد بالتعاون مع العلوييْن حافظ الأسد ومحمد عمران، قبل تهميش الأخير بعد انقلاب 1966. مجازر تسريح الضباط السنة، هي التي كرست المشروع الطائفي للاحتلال العلوي وصنعته، ولم يكن الإخوان المسلمين طرفاً في الحكم أو المعارضة)).

وذكر “منصور” أنه ((حين بدأ الاعتداء العلوي المنظم على ضباط الجيش السوري، وتهميشهم وإذلالهم وتجريدهم من رتبهم، وجعل سفلة القوم والرتب العسكرية أسياداً عليهم، وكان إبراهيم اليوسف طفلا دون الخامسة عشرة حين راح حافظ الأسد يحشد لأبناء طائفته في الجيش والمخابرات، بلا وجه حق، ولا أهلية عسكرية، ولا مؤهل دراسي كافٍ، ثم يستبعد السنة بظلم واضح بيّن، مؤسسا لوطن الظلم وعدم تكافؤ الفرص. انظروا إلى الأمور في جذورها ستجدون أن مجزرة مدرسة المدفعية هي نتيجة وليست سبباً. نعم نتيجة مؤلمة ودامية ومؤسفة، لكن لا تلوموا الموجوع المضطهد الذي كان يرى وطنه يسلب منه أمام عينيه حين يصرخ… وتتركون الوحوش المنفلتة من أي ذرة شرف أو وطنية حين تعمل على خلق الأسباب.. وتتوحش أكثر لأن أحداً أراد أن يدفعّها ثمن جرائمها باكراً!)).

وكتب “نادر جبلي” رأيه تحت عنوان ((لم يكن ابراهيم اليوسف أكثر من مجرم قاتل..”، وقال “وجريمة ابراهيم يوسف مضاعفة، فهو أولا قتل شبانا أبرياء ذنبهم أنم ولدوا علويين، وهو ثانيا قدم، هو ورفاقه في الطليعة المقاتلة وتنظيم الإخوان بشكل عام، لحافظ أسد فرصة ذهبية استغلها الأخير أحسن استغلال لترتيب أوضاعه الأمنية والسيطرة على المجتمع، وإقناع الطائفة العلوية بالالتفاف حوله، واستخدام فزاعة الإخوان لتخويفهم.. ومثلهم أبناء الأقليات الأخرى؛ جريمة ابراهيم يوسف وما تلاها كانت هدية من السماء لحافظ أسد، دفع الشعب السوري وما زال يدفع كلفتها حتى الآن…)).

ويرى “محمد السمان” أن ((الإخونجية كعادتهم المشهورين بها يتسابقون على خطف أي إنجاز وطني ويسرقون تضحيات غيرهم ويطبلون ويزمرون لأنفسهم إعلامياً بكل غباء وحيونة!!!))، ويتابع ((معركة فتح حلب يروجون لها هذه الأيام بأن اسمها معركة “الشهيد إبراهيم اليوسف” الذي ارتكب بتاريخ ١٦-٦-١٩٧٩ مجزرة كلية المدفعية وأعطى العصابة الأسدية مبرراً قوياً لسحق مدينة حماة بأكملها وإبادة تنظيم الطليعة المقاتلة عن بكرة أبيهم وملاحقة الإخونجية في كل سورية واعتقالهم باستثناء الهاربين منهم!!!!!!!!))

ويقول “السمان” كتابة رأيه بالقول: ((المدهش أن قيادات إخونجية سورية كانوا قد تبرأوا من النقيب إبراهيم اليوسف ومن مجزرته الدموية الرهيبة قبل سبعة وثلاثين سنة وقالوا عنه بأنه بعثي عضو عامل ويعمل لمصلحة النظام السوري آنذاك، لكنهم هذه الأيام غيروا رأيهم ويتفاخرون بمجزرته الدموية الطائفية وفوق ذلك ينسبون له معركة تحرير وطنية كبيرة يشارك فيها كل الفصائل!!!! والمضحك أكثر هو أن إبراهيم اليوسف هذا وعائلته وأقاربه وأتباعه كلهم يحتقرون تنظيم الإخوان عموماً ويكرهونهم كره العمى!!!!! صار لازم نفتح الدفاتر القديمة ونكشف تفاصيل هذا النفاق المفضوح بالوثائق والتسجيلات والفيديوهات)).

وتنوه شبكة الاتحاد برس إلى أن كل ما ورد بين قوسين في النص أعلاه منقول حرفياً عن أصحابه، ولا تتحمل مسؤولية ما ورد فيه من آراء واصطلاحات وأخطاء إملائية.

قد يعجبك ايضا