معلومات خطيرة وحقائق لا بد من فضحها.. هل تم تسليم مدرسة المشاة وما حولها لداعش؟

1509228_514243788740722_1642485503044995656_nخاص – الاتحاد برس

علمت الاتحاد برس من مصادر خاصة وموثوقة لها على أرض المعركة بالتفاصيل التي جرت ليلة أمس والتي استطاع تنظيم داعش خلال ساعات فيها السيطرة على مدرسة المشاة والعديد من القرى والبلدات والمواقع الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي.

وقال المصدر العسكري للاتحاد برس أن عناصر من تنظيم داعش وبأعداد كبيرة قد تسللوا إلى مناطق الثوار قبل بدء المعارك بساعات، وأن هناك يداً خفية ساعدتهم على ذلك التسلل، حيث فوجئ مقاتلو الجيش الحر بعناصر داعش يوجهون لهم ضربات من الخلف ومن الميمنة والميسرة وذلك قبل أن يحرز عناصر التنظيم أي تقدم في خطوط المواجهة.

وأكد المصدر أن محادثة عبر أجهزة اللاسلكي قد جرت مع غرفة عمليات فيلق الشام قبل دقائق من انطلاق النيران من مقر الغرفة باتجاه الثوار، بحيث يرى المصدر العسكري أن هنالك احتمالان إما أن تكون غرفة عمليات فيلق الشام قد أخليت قبل تلك المحادثة عبر أجهزة اللاسلكي ولم يتم إعلام باقي الفصائل بذلك، أو الاحتمال الضعيف الثاني وهو أن يكون عناصر تنظيم داعش قد سيطروا على مقر الغرفة خلال دقائق لا تتجاوز العشرة في أحسن الاحتمالات.

كما تحدث المصدر عن وجود قائد عمليات فيلق الشام “ياسر عبد الرحيم أبو عارف” في تركيا ليلة المعركة، إلا أنه وبإمكانه أن يوجه التعزيزات اللازمة والسلاح والذخيرة المطلوبة لعناصره الذين استشهد عدد كبير منهم، إلا أن ذلك لم يحدث بالمطلق.

من جانب آخر أشار المصدر إلى عدم إرسال أي من الفصائل تعزيزات إلى الموقع كما ولم ترسل “جبهة النصرة” أي مقاتل لمساندة الثوار في المعركة ضد التنظيم المتطرف، بل يؤكد المصدر أن المقاتلين الحقيقيين في تلك المعركة السهلة بالنسبة لتنظيم داعش كانوا “لواء الأقصى” ومجموعة “ديبو تل قراح” التابعة للواء أحرار سورية، فيما شهدت باقي الفصائل انسحابات من المعركة بعد أن خذلها القادة ولم يرسلوا تعزيزات تكفل لهم استمرار القتال.
خسائر المعركة كبيرة أهمها عدد كبير من الشهداء سقطوا بخذلان قادتهم لهم، كما تمت خسارة أهم المواقع الاستراتيجية المحاذية لقوات النظام، والذي بدا تنسيقه الواضح مع تنظيم داعش خلال العملية، فضلاً عن الخسائر المادية الهائلة التي تتضمن عتاداً وذخيرة بكميات كبيرة فقدها الثوار أو تم تدميرها من قبل داعش.

قد يعجبك ايضا