مع اهمال الحياة البرية.. نقاط مشرقة تعطي بعض الأمل

الاتحاد برس

 

وفقًا تقرير للأمم المتحدة نُشر فإن كل حكومات العالم لم تفِ بما تعهدت به قبل عشر سنوات لحماية الحياة البرية، وذلك على الرغم من أن حالات الحفاظ على الطبيعة تُثبت أنه يمكن إبطاء تدمير الطبيعة بل ووقفه.

وحدد التقرير توصيات لتغييرات بعيدة المدى في قطاعات تتراوح بين الزراعة وتخطيط المدن والتخلص التدريجي السريع من الوقود الأحفوري الذي يقود تغيُّر المناخ للمساعدة في إنقاذ مليون نوع يقول العلماء إنها معرضة لخطر الانقراض.
وفي الوقت الذي من المقرر فيه أن تجتمع الدول في قمة للأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي في وقت لاحق من الشهر الجاري، يؤكد التقرير ليس فقط على ضرورة تقديم التزامات أقوى لوقف التدهور السريع في الحياة البرية، وإنما أيضاً على ضرورة تنفيذها.
وتحثّ الأمم المتحدة الحكومات على أن تخصص بشكل جماعي 30 في المئة من المناطق البرية والبحرية على كوكب الأرض لحماية الحياة البرية عندما تلتقي العام المقبل في الصين للتفاوض على اتفاقية جديدة للحياة البرية. ويقع نحو 17 في المئة من أراضي العالم داخل مناطق تحظى ببعض أشكال الحماية.
ولكن التقرير لم يخلو من نقاط مضيئة. فعلى سبيل المثال، بدأ طائر أبو منجل الياباني المهدد بالانقراض، والذي كاد أن يختفي، في إنتاج صيصان في البرية بعد أن أطلق دعاة الحفاظ على البيئة الطيور التي تم تربيتها في الأسر.
وفي باكستان، هناك برنامج لحماية نمر الثلج من خلال الحفاظ على النُظم البيئية في جبال الهيمالايا. وفي مالاوي، يقوم مشروع مجتمعي بإعادة زراعة أرز مولانجي، الذي يحظى باهتمام لخشبه العطري ومقاومته للنمل الأبيض والأمراض الفطرية.
قد يعجبك ايضا