درعا.. المفاوضات مؤجلة إلى أن يبدأ الضابط الروسي الجديد مهامه

الاتحاد برس

تستمر القوات العسكرية المنتشرة في محيط درعا البلد في حصارها، وتحاول التقدم بين الحين والآخر، فيما المفاوضات مُعلّقة منذ آخر اجتماع مع ضباط روس في مدينة درعا.
وفقاً لأحد أعضاء لجنة درعا المركزية، فإنّ آخر اجتماع للتفاوض كان بعد تبديل الضابط الروسي “أسد الله” المسؤول عن ملف الجنوب وتعيين آخر مكانه، حيث كان الاجتماع في ملعب درعا البلدي الخميس 6 آب / أغسطس 2021، مع وجهاء وأعيان من مختلف أنحاء حوران، بعد بيانهم الذي طالب الضامن الروسي بضرورة الوقوف على مسؤولياته.
وقد تلقى الوجهاء في هذا الاجتماع وعوداً بوقف فوري لإطلاق النار، وفك الحصار عن أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم، وكذلك عن العائلات المحاصرة على أطراف درعا البلد، كما تلقوا وعوداً بإعادة فتح حاجز السرايا وكان المعبر الوحيد من درعا البلد باتجاه مركز مدينة درعا. إضافةً إلى ترتيب اجتماع بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية بحضور روسي
يُشار إلى أنّ روسيا التي تعتبر الضامن لاتفاق التسوية في منتصف العام 2018، هي من كانت بدأت على لسان الضابط الروسي أسد الله بمطالبة أهالي درعا البلد بتسليم أسلحة خفيفة، وتثبيت نقاط عسكرية في أواخر تموز / يوليو 2021
بينما رفضت اللجنة المركزية وعشائر درعا أنذاك هذه المطالب. لتقوم اللجنة الأمنية باغلاق معظم الطرق باتجاه المنطقة والإبقاء على طريق واحد، ومن ثمَّ استقدام تعزيزات عسكرية ومحاولة اقتحامها، لتبدأ سلسلة الاجتماعات بين لجنة تفاوض من درعا البلد واللجنة الأمنية في درعا دون نتائج تُذكر، حتى صدر بيان عشائر ووجهاء حوران، ليُعاود الجانب الروسي طلب عقد اجتماع مع بعض وجهاء حوران
قد يعجبك ايضا