مقتل آخر طبيب نسائي في الغوطة برصاص المعارضة بعد أيام من مقتل آخر طبيب اطفال في حلب بقصف للنظام

مقتل آخر طبيب نسائي في الغوطة برصاص المعارضة بعد أيام من مقتل آخر طبيب اطفال في حلب بقصف للنظامالاتحاد برس:

ادى الاقتتال الحاصل بين فصائل الغوطة الشرقية، إلى مقتل آخر طبيب أطفال فيها، بعد أن أودى رصاص الفصائل بحياته.

وقالت مصادر ميدانية، إن المعارك التي يخوضها “فيلق الرحمن وجيش الفسطاط الذي تقوده جبهة النصرة” ضد “جيش الاسلام” في الغوطة الشرقية، أدت إلى مقتل آخر طبيب نسائية و توليد في المنطقة برمّتها “نبيل دعاس”، بعد إصابته برصاصة وهو داخل منزله الكائن في مدينة “دوما” بالغوطة الشرقية.مقتل آخر طبيب نسائي في الغوطة برصاص المعارضة بعد أيام من مقتل آخر طبيب اطفال في حلب بقصف للنظام 2

مشهد الطبيب القتيل لا يختلف كثيراً عن مشهد طبيب الأطفال “محمد وسيم معاز”، الذي قتل أيضاً جراء القصف الجوي من قبل طائرات النظام، على مشفى القدس في حي السكري بمدينة حلب، فكلاهما كانا آخر الاطباء في اختصاصهما، ضمن المناطق التي يعملان بها.

“أبو علي الدوماني”، أحد سكان مدينة دوما التي شهدت مقتل الطبيب قال لـ “الاتحاد برس” بلهجة ملؤها الغضب والأسى لما يجري: “فليتقاتلوا ولينهوا وجود بعضهم وليتركونا نعيش بسلام، بالأمس قتل آخر طبيب أطفال في حلب على يد النظام المجرم، واليوم قتل آخر طبيب نسائية في الغوطة على يد قتلة مجرمون كالنظام، فلا فرق بين من يقتل طبيباً بصاروخ وبين من يقتله برصاصة، تعددت القتلة والضحية طبيب”.

وأردف “الغوطة الشرقية تعيش حالة كبيرة من الظلم والاضطهاد، مع فرض كل فصيل لقوانينه الخاصة والتي تعارض قوانين الفصيل الآخر، الطبيب نبيل قتل برصاص الجهلاء والقتلة والمجرمين الذين لايختلفون عن النظام بشيء، نعم لقد مات العدل منذ ان قام اهل الجهل بقتل أهل العلم والعقلاء في الغوطة، فأصبحنا محكومون بشريعة الغاب والقوي منا يأكل الضعيف”.

قد يعجبك ايضا