مقتل شاب من ريف إدلب تحت تعذيب “الجندرما التركية”

الاتحاد برس

 

أكّدت مصادر محلية في الشمال السوري أن شاباً من سكان ريف إدلب، قُتِلَ تحت التعذيب على أيدي الجندرما التركية أثناء محاولته العبور إلى الأراضي التركية بطريقة غير شرعية.

ووفق “نورث برس”، فإن الشاب “حسن محمد الفيتان” البالغ من العمر 20 عاماً، فقدَ حياته نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب بـ “قسوة” من قبل حرس الحدود التركي (الجندرما).

وتابعت المصادر أن الجندرما التركية قامت برمي الشاب الذي ينحدر من قرية المشيرفة بريف مدينة سلقين شمالي إدلب، بالقرب من معبر “العلاني” على الحدود السورية التركية وكان على قيد الحياة، ورغم قيام السكان بإسعافه إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.

وفي الـ 20 من مايو/ أيار، قضى الشاب “باسل حمدو حاج موسى” من أبناء قرية بزابور جنوبي إدلب، أيضاً تحت التعذيب على أيدي الجندرما التركية.

وبحسب توثيقات “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، وصلَ تعداد المدنيين السوريين الذين قتلوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الأزمة السورية عام 2011 إلى 475 مدني، من بينهم 86 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.

ويلجأ معظم من يحاولون دخول الأراضي التركية إلى طرق تهريب خطرة في ظل عدم توفر طرق أخرى لجمع شمل عائلاتهم أو تأمين عمل لتلبية احتياجاتهم.

قد يعجبك ايضا