مقتل شخص بمداهمة أمنية لعناصر تابعة لتركيا في عفرين

الاتحاد برس

 

شّنت عناصر الشرطة العسكرية الموالية لتركيا، يوم الثلاثاء، حملة مداهمات في ريف حلب الشمالي، وسط تضارب للأنباء حول قتلها لأحد الأشخاص في منزله أو احتمالية انتحاره.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد فتح انتحاري قنبلة يدوية، أثناء مداهمة الشرطة العسكرية منزله في منطقة عفرين، ما أدى إلى مقتله وإصابة عائلته وعدد من عناصر الشرطة.

ونقل المرصد عن مصادر أهلية، أن الانتحاري هو أحد عناصر خلايا تنظيم “داعش”، بينما قالت مصادر أخرى بأن عناصر الشرطة قد قتلته، دون أن ترد معلومات تؤكد صحة تلك المصادر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في أواخر شباط الفائت، استنفارًا كبيرًا للفصائل الموالية لأنقرة ضمن منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات”.

ونصبت فصائل “الجيش الوطني” حواجز عسكرية مكثفة عند مداخل ومخارج كل من الباب واعزاز وعفرين، وسط تحركات مكثفة لدوريات وعناصر الفصائل داخل تلك المناطق.

يذكر أنه تم رصد أرتال عسكرية ضخمة مدججة بالسلاح تابعة للفصائل الموالية لتركيا تجوب شوارع مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي.

قد يعجبك ايضا