مقتل “عفريني” تحت التعذيب في فرع “الأمن السياسي” بحلب

الاتحاد برس

 

قُتِلَ شاب من أبناء قرية “خلالكو” التابعة لناحية بلبل بريف عفرين في معتقلات حكومة دمشق، بعد اعتقاله منذُ نحو شهرين من قِبل أجهزة النظام الأمنية على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة منبج آنذاك.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الشاب توفي تحت التعذيب داخل فرع “الأمن السياسي” في مدينة حلب منذ أكثر من شهر، قبل أن يتم التأكد من مقتله يوم أمس.

وفي الـ 17 من حزيران/يونيو، المنصرم، ذكرت المصادر أن “لواء الباقر” الموالي لإيران وقوات الفرقة الرابعة والأمن العسكري لايزالون يضيقون الخناق على الأهالي القاطنين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق الشهباء في حلب.

وعمد “لواء الباقر” برفقة القوات الحكومية إلى اعتقال نحو 15 مواطنة و4 شبان على مدار الأيام الفائتة، من أبناء الأشرفية والشيخ مقصود، وسط أنباء عن وفاة أحد المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

بالإضافة إلى طلك، قام اللواء برفقة القوات الحكومية بممارسة التضييق على المواطنين الخارجين والداخلين إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب ومناطق الشهباء شمالي المدينة، والتي يقطنها مواطنون ذات غالبية كُردية.

ومع مقتل المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين سقطوا في سجون حكومة دمشق إلى 47490 مدني هم:47088 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة النزاع السوري، من أصل 104 آلاف فارقوا الحياة في المعتقلات.

قد يعجبك ايضا