مقتل مواطن من ريف درعا تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا

الاتحاد برس

 

قتل مواطن من أبناء مدينة جاسم بريف درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا، بعد اعتقال دام قرابة عام ونصف يذكر بأنه من المنشقين الذين تمت تسوية أوضاعهم بعد سيطرة قوات السلطة على الجنوب السوري في العام 2018.

وفي 17 آب، قتل مواطن من بلدة أم المياذن في ريف درعا الشرقي، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بعد اعتقال دام لأكثر من عامين.

ومع مقتل المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين قضوا في سجون السلطة إلى 47494 مدني ، 47091 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الحراك في سوريا ، من أصل 104 آلاف

يذكر  أنه جرى إعدامهم وقتلهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

قد يعجبك ايضا