مقتل وجرح 14 شخصًا بمواجهات بين الجيش وميليشيا “الحوثي” في الحديدة

الاتحاد برس

 

سقط 14 شخصا بين قتيل وجريح، اليوم الأحد، في تجدد القتال بين القوات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في محافظة الحديدة، غربي اليمن. 

وقال مصدر عسكري يمني إن قتالا اندلع بمختلف الأسلحة اثر محاولة تقدم نفذها مسلحون من جماعة “أنصار الله” صوب مواقع للقوات المشتركة جنوب غربي مدينة التحيتا جنوب الحديدة.

وأضاف أن المواجهات التي استمرت لأكثر من ساعة أوقعت ثلاثة قتلى من المهاجمين التابعين لـ “أنصار الله” وجنديين من القوات المشتركة فيما أصيب 7 من الجانبين.

وذكر المصدر أن مسلحين اثنين من “أنصار الله” قتلا وأعطبت آلية تحمل مدفعا رشاش إثر استهداف القوات المشتركة تحركات للجماعة في منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة.

في المقابل، اتهمت “أنصار الله” عبر وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” في نسختها التي تديرها في صنعاء، التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة، بـ “ارتكاب 201 خرق (في اشارة إلى الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ في الحديدة في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018) خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وأوضحت أن “من بين الخروقات استحداث تحصينات قتالية في منطقة الجبلية و8 خروقات بقصف مدفعي لعدد 64 قذيفة و174 خرقا بأعيرة نارية مختلفة، وتحليق 17 طائرة تجسسية في أجواء الفازة والدريهمي والجبلية والجاح والتحيتا وشارع الخمسين (جنوب وشرق مدينة الحديدة)”.

ومطلع يوليو الحالي، سقط 4 قتلى و9 جرحى في مواجهات بين القوات اليمنية المشتركة ومسلحي “أنصار الله” في جبهة حيس جنوب شرقي الحديدة، حسب ما أفاد، حينها، مصدر عسكري يمني لوكالة “سبوتنيك”.

ومنذ أن توصلت الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، إلى اتفاق خاص بالحديدة ضمن جولة مفاوضات السلام في السويد، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2018، يتبادل الجانبان الاتهامات بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

وتضمن اتفاق السويد الخاص بالحديدة، إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، لكن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله.

 

قد يعجبك ايضا