السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

مقتل 15 مدنيًا بتصعيد متبادل قبل بدء الهدنة في إدلب

الاتحاد برس ||

قُتل خمسة عشر مدنيًا بينهم أطفال، وأصيب 70 آخرون بجروح، ظهر اليوم السبت 11كانون الثاني/ ديسمبر، جراء قصف جوي للطائرات الحربية الروسية والتابعة للقوات الحكومية على مدينة إدلب وبلدة النيرب قربها وبلدة كفربطيخ في ريف إدلب الجنوبي بحسب وسائل إعلام محلية في إدلب 

وذكرت وسائل الإعلام المحلية في إدلب بأنّ طائرة حربية تابعة للقوات الحكومية من طراز “ميغ 23” استهدفت بالصواريخ المتفجرة الأحياء السكنية قرب “الملعب البلدي” وسط مدينة إدلب، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح متفاوتة، وعملت فرق الدفاع المدني على انتشالهم وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية القريبة.

كما لقي أربعة مدنيين آخرين منهم ثلاثة أطفال وسيدة جميعهم نازحين من قرية “حيش” بريف إدلب الجنوبي حتفهم، وأصيب أكثر من 20 آخرين بقصف مماثل لطائرة حربية تابعة للقوات الحكومية من طراز “ميغ 21” استهدفت بالصواريخ السوق الشعبي لمدينة بنش شمالي إدلب (7 كم).

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا بأنّ “وحدات من الجيش العربي السوري نفذت خلال الساعات الماضية رمايات نارية مكثفة ضد مواقع وتحركات إرهابيي جبهة النصرة، والمجموعات المتحالفة معها والمنتشرة في خان السبل بريف سراقب جنوب شرق إدلب ومحيط معرة النعمان ومعرشورين بريف إدلب الجنوبي الشرقي ما أسفر عن تدمير عدة آليات ثقيلة ومقراتهم”. بحسب تعبيرها.

توقيت متضارب

ويأتي هذا التصعيد بعد أن صرّحت وزارة الدفاع التركية أمس الجمعة 10كانون الثاني/ ينايرعن توصل موسكو وأنقرة لاتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب السورية، ابتداءً من يوم الأحد 12 من شهر يناير/ كانون الثاني ابتداءً من الساعة 00:01.

أعلنت الوزارة في بيان “اتفقت تركيا وروسيا على تطبيق وقف لإطلاق النار في منطقة التصعيد في إدلب من أجل وقف الهجمات الجوية والبرية ومنع تدفقات الهجرة الجديدة والمساعدة في تطبيع الحياة. في هذا الصدد، سيتم الإعلان عن هدنة في 12 يناير من 00:01 “.

لكنّ روسيا وعلى لسان رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء “يوري بورينكوف”، صرّحت بأنّ بدء العمل بنظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية، ابتداءً من الساعة 14:00 من يوم الخميس 9 كانون الثاني/ يناير، بحسب ماذكرت وكالة تاس الروسية ما يشير إلى اختلاف في توقيت الهدنة بين إعلان الطرفين.

اتهامات متبادلة

واتهم رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء “يوري بورينكوف”، الفصائل المسلّحة بخرق الهدنة، قائلًا أنّها لم تتخلَ عن قصف مواقع القوات الحكومية والبلدات السكنية المسالمة، بحسب تعبيره، مستفزة القوة الحكومة ودافعة إياها إلى شن عمليات جوابية”.

وأوضح بأنّ العسكريين الروس سجلوا 18 حالة قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد من قبل المسلحين.

في المقابل وثّق فريق الدفاع المدني ومنسقو الاستجابة خروقات واسعة من قبل القوات الحكومية تمثلت بقصف 15 قرية في إدلب أمس الجمعة.

ومن المقرر أن يبدأ وفد تركي رفيع المستوى زيارة إلى روسيا غدًا، الأحد، ويضم كلًا من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع، خلوصي آكار، ورئيس الاستخبارات، هاكان فيدان، مع توقعات أن يناقش الوفد مع نظيره الروسي الخطوات العملية لاتفاق الرئيسين، وخاصة حول إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق