ملاحقات أمنية بالقلمون لعناصر التسويات الفارّين من أداء الخدمة

الاتحاد برس

 

شددت القوات الأمنية الحكومية قبضتها خلال الأيام الأخيرة الفائتة، في القلمون الشرقي بريف دمشق، من خلال تعزيز حواجزها وانتشارها المكثف.

وأفادت مصادر محلية من المنطقة، بأن عملية التشديد جاءت على خلفية فرار عشرات الشبان من عناصر “التسويات والمصالحات” من أداء خدمتهم الإلزامية في محافظة درعا، خوفًا من عمليات الاغتيال التي تطال بشكل شبه يوم، عناصر وضباط ومتعاونين مع القوات الحكومية.

وكانتْ القواتُ الحكومية السورية، نفَّذت الشهرَ الماضيَ، عمليَّاتِ دهمٍ واعتقالٍ لعشرات الشبان في مِنْطَقةِ الغوطة الشرقية، من أجل سوقهم للتجنيد الإجباري، رغمَ توقيع تسويات معهم.

يُذكر أن تعداد الشبان المتوارين عن الأنظار في مناطق “الرحيبة” و”جيرود” و”ضمير”  بلغ نحو 243 شابًا.

قد يعجبك ايضا