ملف الكهرباء بطريقه للحل في الحسكة وسد تشرين عاد لإنتاج الطاقة

13170785_592439034254530_1664894025_oالاتحاد برس:

قال مراسل الاتحاد برس في محافظة الحسكة إن هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية، تمكنت من إعادة تأهيل وتشغيل عنفات توليد الطاقة الكهربائية في سد تشرين على نهر الفرات بمحافظة حلب، وقامت بإصلاح محطة التقوية في منطقة “مبروكة” قرب رأس العين بمحافظة الحسكة، ونقل مراسلنا عن الرئيس المشترك لهيئة الطاقة، سليمان خلف” قوله إن مدينة الحسكة سوف تستفيد قريباً من هذه الخطوة، في حين ستتأخر مناطق الريف بسبب أعمال الصيانة على شبكة التيار الكهربائي.

وأضاف “الخلف” في حديثه لمراسل الاتحاد برس أن “محطة مبروكة” خرجت عن الخدمة لمدة وصل إلى ستة أشهر، نتيجة هجمات تنظيم داعش، التي طالت أيضاً أبراج نقل التيار الكهربائي عالي التوتر بين المحطة وسد تشرين، وعملت لجان وورش الإصلاح على نصب اثنين وعشرين برجاً بين المحطة وسد تشرين خلال الفترة الماضية، في حين عملت الجهات المسؤولة عن السد على فتح البوابات وتشغيل عنفات توليد الكهرباء، وتابع بالقول إن ذلك سيساهم في وصول مئة وخمسين ميغا واط من الكهرباء إلى “مقاطعة الجزيرة”، وسيخفف ذلك العبء عن “محطة السويدية” الحرارية الموجودة في منطقة “الرميلان”.13112690_592439024254531_1390554611_o

13169868_592439030921197_1159088424_o

وتابع الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في الإدارة الذاتية، سليمان خلف، تصريحه لمراسل الاتحاد برس بالقول إن “عملية إعادة التغذية ستزيد من ساعات وصول التيار الكهربائي إلى مدينة الحسكة، ولكن مناطق الريف ستتأخر فيها الخدمة بسبب الدمار الكبير في شبكة الكهرباء التي تعمل الهيئة على إصلاحها”، وأوضح مراسلنا أن مناطق الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة لا تصلها الكهرباء أبداً، ويعتمد السكان هناك على المولدات التي تعمل على البنزين أو الديزل (المازوت).

ولجأ الأهالي في محافظة الحسكة عموماً إلى نظام الاشتراك بمولدات الكهرباء والمعروفة باسم “الأمبيرات”، وقال “أبو محمد” أحد أصحاب هذه المولدات والذي يعيش في حي “الكورنيش” بمدينة القامشلي إن سعر الاشتراك الشهري للأمبير الواحد ثلاثة آلاف ليرة سورية، مقابل خدمة ثمان ساعات يومياً، منوهاً إلى أن عودة التيار الكهربائي يعني توقف “مولدات الاشتراك” عن العمل.

ومن جهته قال “جمال علي” الذي يملك محل خياطة في مدينة القامشلي أيضاً، إن عدد ساعات خدمة التيار الكهربائي (النظامي) زادت مؤخراً بشكل كبير، ووصلت لاثنتي عشر ساعة يومياً، وأوضح أنه استغل ذلك في زيادة انتاجه وقال إن “كهرباء المولدات غير مضمونة وقد تتسبب بتعطيل الأدوات الكهربائية”.

13112663_592439037587863_583316777_oوتعتبر هذه الخطوة الجديدة للإدارة الذاتية انفراجاً نوعاً ما في سبل الحياة المتاحة للأهالي، بعد معاناة بدأت منذ العام الأول للثورة السورية، 2011، وتطورت لاحقاً بعد ظهور التشكيلات المسلحة واندلاع المعارك التي ألحقت أضراراً جسيمة بالبنى التحتية من شبكات مياه الشرب والكهرباء والهاتف وغيرها.

قد يعجبك ايضا