منشق عن النظام الإيراني يكشف: 6 ضباط من الحرس الثوري وراء تدافع منى

61874392-81C2-4E72-A4D6-DA2C7CF9F2A9_mw1024_s_n-735x400نشر الديبلوماسي الإيراني المعارض، فرهاد فرهنكيان، عبر مدونته الإلكترونية معلومات جديدة عن حادثة التدافع بمشعر منى، خلال شعائر فريضة الحج في أول أيام عيد الأضحى المبارك، والتي قضى فيها نحو ألف شخص حسب مصادر غير رسمية، وزاد عدد الضحايا الإيرانيين في هذه الحادثة عن أربعمائة شخص.

وقال “فرهنكيان” إنه حذر في وقت سابق قبل موعد الحج “من عمليات إرهاب مخطط لها من نظام خامنئي”، حسب تعبيره، وقال إنه كان وثقاً من تلك المعلومات، وقال إن التصريحات الإيرانية جاءت كضربة استباقية لما ستسفر عنه التحقيقات من إدانة للنظام الإيراني، وقال “هناك أكثر من خمسة آلاف من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الإيرانيين، وكان المخطط هو عدد وفيات أكبر بكثير، وقيام مظاهرات كبيرة يتخللها أعمال عنف”.

وكشف “فرهنكيان” أسماء ستة من كبار قادة الحرس الثوري “كانوا قادةً للعملية” المخطط لها، وهم : “عادل السيد جواد موسوي قائد لواء (عاشوراء) من وحدات المليشيا التابعة لقوة (الباسيج)، وعبد الباري مصطفى بختي قائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد أباد بشمال طهران، ومصطفى نعيم عبد الباري رضوي، ومحمد سيد عبدالله محمد باقر، وسالم صباح عاشور، وکاظم عبدالزهراء خردمندان”.

وأضاف أنهم جميعاً “من كبار قادة (الوحدة 400) وهي وحدة العمليات الخاصة والموكلة لها كافة العمليات الخارجية التي تحدد لها من قبل الحرس الثوري ومكتب المرشد الأعلى”.

قد يعجبك ايضا