منظمات حقوقية: من الصعب التفريق بين انتهاكات داعش وانتهاكات الجيش العراقي

منظمات حقوقية: من الصعب التفريق بين انتهاكات داعش وانتهاكات الجيش العراقي
الاتحاد برس:

اتهمت منظمة ‹هيومن رايتس واتش› الحقوقية الدولية، قوات الجيش العراقي أنها تتساوى مع تنظيم ‹داعش›، بسبب الانتهاكات الحقوقية ‹الفظيعة› بحق المدنيين.

كما أوضحت المنظمة وعبر بيان وسلسلة ‹تغريدات› نشرتها بالعربية عبر حسابها على موقع ‹تويتر›: “أنه بسبب الانتهاكات التي ترتكبها القوات العراقية صار من الصعب التفريق بينها وبين داعش”.

فقد جاء اتهام المنظمة على إثر الصور والفيديوهات التي نشرها مراسل مجلة دير شبيغل الألمانية علي أركادي، مطلع الأسبوع الجاري، التي وثقت “عمليات إعدام جماعية وتعذيب بحق المدنيين” ارتكبتها قوات النخبة العراقية التي كان يرافقها في مدينة الموصل شمال العراق، وكيف أن أفراد تلك القوات كانوا يتنافسون على الظفر بالنساء الجميلات “لاغتصابهن”.




كذلك تحدثت سارة وايتسون، رئيسة المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مقالة نشرتها على موقع هيومن رايتس، “أن الفيديوهات التي نُشرت وأظهرت الجنود وهم ينفذون إعدامات جماعية ليست الدليل الوحيد على انتهاكات قوات الأمن العراقية الخطيرة التي ارتكبتها خلال معركتها ضد داعش”.

وأضافت:”أن هيومن رايتس وثقت العديد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، التي ارتكبتها القوات العراقية، ومنها عمليات إعدام جماعية لمقاتلين يشتبه بانتمائهم لداعش، إضافة إلى أعمال عقاب جماعية لأقرباء مقاتلي التنظيم”. وطالبت الحكومة “بكسب ثقة السنة، من خلال اثباتها احترام سيادة القانون ومحاسبة القوات على الفظاعات التي ارتكبتها”.

حكومات ومنظمات حقوقية تتهم أيضاً عناصر مليشيا ‹الحشد الشعبي› بارتكاب جرائم بحق المدنيين، والتي من أبرز هذه الانتهاكات الفيديو الذي وثق عملية إحراق لمقاتل زعم أنه من ‹داعش› وتم تقطيع جسده بالسيف في أغسطس/آب العام الماضي، على يد ‹أبو عزارئيل›، وهو عنصر في ‹الحشد›، اسمه الحقيقي أيوب حسن الربيعي، ويحظى بتقدير بالغ من قيادات في الحكومة العراقية على رأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي التقاه العام الماضي، وقبل رأسه.

قد يعجبك ايضا