منظمة الصحة تُحذّر: كوفيد طويل الأمد سيبقى بيننا

الاتحاد برس

 

طالبت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الثلاثاء، بإجراء مزيد من البحوث حول مرض “كوفيد طويل الأمد” والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.

وصرّحَ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، “تيدروس غيبريسوس”: “إنّه مع تحول الاهتمام الى حملات التلقيح لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد”، مُضيفًا أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جليًا، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه لا يزال غير كاف”. “france24”

في السياق ذاته، وجّهت الطبيبة البريطانية، “غايل كارسون”، العاملة في الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة، تحذيرًا من أنّ “كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة”، فيما عرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة، في إطار تقديمها نتائج ما توصّل اليه “منتدى دعم ما بعد كوفيد”.

وتابعت “كارسون”، أن كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال “كان أقلّ ملاحظة” مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين، واصفًة تخصيص 45 مشروعًا فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد 19 بـ”الصادم”.

بدورها، قالت “ماريا فان كيرخوف”، المسؤولة التقنية عن كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، إنّ المنظمة تواصل التعرف على هذا الجانب من الجائحة، مؤكّدًة: “نعلم أنه يتعيّن علينا هناك القيام بالكثير من العمل، ولابدَّ من المثابرة من أجل الحصول على إجابات”.

يُذكر أن المنظمة عقدت هذا المؤتمر الأول من ضمن سلسلة تم الإعداد لها بهدف التوسع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، ولم يشارك علماء وأطباء فحسب في هذا المؤتمر، بل وأيضاً أشخاص عانوا من هذه الحالة.

مصدر france24
قد يعجبك ايضا