موسكو تنتقد وتُحمّل واشنطن نتائج معاهدة السماء المفتوحة

الاتحاد برس

 

ندّدَ نائب وزير الخارجية الروسي “ألكسندر غروشكو” بخطوات الولايات المتحدة وحلفائها حول معاهدة السماء المفتوحة، موضحًا أن واشنطن لم تترك أي فرصة للحفاظ على تلك المعاهدة.

وذكرَ “غروشكو” للصحفيين: “تحت ضربات الإدارة الأمريكية انتهت المعاهدة حول القوات المسلحة التقليدية في أوروبا التي كان ينظر إليها بمثابة حجر الزاوية للأمن الأوروبي، لأن الولايات المتحدة منعت حلفاءها من إبرام الاتفاقية حول تحديث هذه المعاهدة”. “وكالة الأنباء الروسية”

وأضاف “غروشكو”: “ثم وجهت ضربة إلى معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وأخيرًا انسحبت من معاهدة السماء المفتوحة. ويمكن للساسة من ذوي التفكير السليم في أوروبا وخارجها أن يعبروا فقط عن أسفهم لهذا القرار لأن جميع تلك الخطوات لم تؤد إلى تحسن الوضع الأمني، بل إلى ترديه”.

وتابع الدبلوماسي الروسي: “والآن نرى في الجناح الشرقي للناتو إعادة نشر البنية الخاصة بالمواجهة، والتي كانت طبيعية خلال فترة الحرب الباردة”، مُشيرًا إلى أن تغير الوضع الأمني يتطلب من روسيا اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية.

وحول معاهدة السماء المفتوحة، قال: “مشاركتنا في هذه المعاهدة كانت مشروطة باستعداد الولايات المتحدة لفتح أجوائها. ولذلك فإنه عندما تم الإخلال بالميزان بنتيجة انسحاب الولايات المتحدة، لم يبق أمامنا أي خيار آخر”، لافتًا إلى أن روسيا حاولت إنقاذ المعاهدة، لكن “شركاءنا لم يوافقوا على ذلك ولم يقدموا أدنى حد من الضمانات التي طلبناها”.

يذكر أن معاهدة السماء المفتوحة التي وقعتها روسيا مع أكثر من 30 دولة غربية بينها الولايات المتحدة في 1992، دخلت حيز التنفيذ عام 2002، وكانت تنص على إجراءات متبادلة لتعزيز الثقة في المجال الأمني والدفاعي، بما في ذلك تحليقات متبادلة للطائرات فوق أراضي الدول الأعضاء وتبادل المعلومات.

وفي مايو/أيار 2020 أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، متهما روسيا بانتهاكها. وفي يناير/ كانون الثاني 2021، أعلنت روسيا من جهتها عن انسحابها من المعاهدة أيضًا.

مصدر وكالة الأنباء الروسية RIA
قد يعجبك ايضا