ميريام فارس تحدث ضجة بطريقة استعادتها لذكريات حملها الثاني

الاتحاد برس

 

أحدثت الفنانة اللبنانية، ميريام فارس، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب طريقة استعادتها لذكريات حملها في طفلها الثاني، دايف.

وانتقدت فارس من جانب العديد من مستخدمي “السوشيال ميديا” بعد نشرها صورا لها من العام الماضي وهي بلباس البحر، وقتما كانت حاملا في طفلها الثاني.

واستقبلت ميريام فارس طفلها الثاني، دايف، يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأعلنت رسميا عن ولادتها الثانية بعد مرور 8 أيام، واستغلت إجراءات العزل الصحي المنزلي لمنع تفشي فيروس “كورونا” المستجد في إخفاء خبر حملها.

يشار إلى أن ميريام فارس لديها ابن واسمه “جايدن”، وأصبح لديها الآن صبيان صغيران من زوجها، داني متري، الذي لم ترغب حتى الآن الكشف عن ملامحه عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي شهر يونيو/ حزيران الماضي، عرضت منصة “نيتفلكس” الأمريكية الرقمية فيلما وثائقيا بعنوان “الرحلة”، ينتمي لتلفزيون الواقع، وتروي ميريام فارس فيه حياتها في ظل تفشي فيروس “كورونا” المستجد، وكيف أثرّت حقيقة انتشار الفيروس بداية الأمر على يومها ومسار حياتها.

وعن الفيلم، قالت نيتفلكس”، إنه يستغرق ساعة و11 دقيقة، وسيعرض في 3 يونيو/ حزيران، وستكشف من خلاله ميريام عن خبراتها الفنية والشخصية، التي عاشتها لتصبح أهم مغنية في لبنان.

كما كشفت ميريام فارس في الوثائقي تفاصيل تعرضها للإجهاض ووفاة طفلا كانت حاملا فيه.

وقالت: “في الـ7 من شهر يوليو/ تموز لعام 2017، تأكد أني حبلى بمولودي الثاني، ووقتها كان عندي مشاكل صحية جسمي ما تحمل الحمل، وحسيت كأن جزء مني راح حسيت بالذنب مع أنه مش ذنبي، وحسيت بالاكتئاب والوحدة وشعور ما بيتوصف ما يحس به غير الست اللي بتمر بنفس الظروف”.

يشار إلى أن ميريام فارس تعرضت لانتقادات داخل مصر في شهر رمضان 2021، بعد عرض إعلان ترويجي لها مع الفنان، آسر ياسين، عن إحدى المشروعات السياحية المصرية، وذلك بسبب تصريحات لها قبل سنوات، أكدت فيها أنها أصبحت “ثقيلة على مصر” بعد اندلاع ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، وأن أجرها عال عليها، وهو الأمر الذي اعتبره المصريون إهانة ليطالبوا بمنع دخولها مصر.

قد يعجبك ايضا