ميليشيا “الحوثي” تقّر بمجزرة مأرب

الاتحاد برس

 

فيما لا يزال اليمنيون تحت هول الصدمة التي خلفتها مجزرة الوقود في محافظة مأرب الاستراتيجية، أقرت ميليشيا الحوثي بشن الهجوم على موقع في المدينة الاستراتيجية.

وارتفعت حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف محطة وقود في مدينة مأرب شرقي اليمن إلى 21 قتيلًا من المدنيين بينهم طفلين. ونسبت الحكومة اليمنية الهجوم إلى جماعة الحوثي، والجماعة تقول إنّها استهدف مقرًا عسكريًا.

وقال معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “بأنه قد ارتفعت حصيلة الهجوم على محطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة إلى 21 مدنيًا، بينهم طفلان”.

وأفاد الإرياني بأن عددا من الجرحى لا تزال حالتهم خطرة حتى الآن، مشيرًا إلى أن الطائرة المسيرة “إيرانية الصنع”، وقُوبلت هذه الحادثة بإدانات محلية واسعة من قبل منظمات حقوقية وإنسانية.

من جهتهم، أقرّ ت ميليشيا الحوثيون المدعومين من إيران بشن هجوم على مدينة مأرب، لكنّهم قالوا انّهم استهدفوا مقرًا عسكريًا قريبًا. وذكر القيادي في الجناح السياسي للمتمردين محمد علي الحوثي أنّ جماعته تطالب بفتح تحقيق مستقل في حيثيات الهجوم، واعدًا بدفع “تعويضات” إذا ترتّب عليهم القيام بذلك. ومن النادر أن يقرّ “الحوثيون” بمسؤوليتهم عن هجمات مماثلة.

وبحسب سكان في المدينة، فإنّ محطة الوقود تبعد نحو كيلومتر عن المقر العسكري المستهدف، وغالبًا ما يقصدها عسكريون مع أفراد من عائلاتهم للتزود بالوقود نظرًا لقربها من المقر العسكري.

يُذكر أن الميليشيا المدعومة من إيران صعّدت في شباط/فبراير الماضي حملتها العسكرية للتقدم نحو مدينة مأرب الاستراتيجية الواقعة في المحافظة الغنية بالنفط بهدف وضع يدها على ثروات البلاد.

وعلى الرغم من تراجع حدّة المواجهات في الفترة الماضية على وقع مساعٍ دبلوماسية تقودها الأمم المتحدة وواشنطن، فإن الحوثيين ما زالوا يواصلون هجماتهم على المدينة بين الفينة والأخرى.

قد يعجبك ايضا