نازحون يبيعون منازلهم الواقعة تحت سيطرة السلطة بربع قيمتها

الاتحاد برس

 

بعد مرور أكثر من عامين ونصف على نزوح المواطنين من قراهم وبلداتهم ومكوثهم في مخيمات الشمال السوري، عكف العديد من هؤلاء لببيع منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات دمشق وذلك من أجل بناء منازل سكنية بديلة عن الخيام وتأمين تكاليف المعيشة.

وعملية بيع المنازل ظهرت بشكل فعلي منذ بداية العام الجاري 2021، إذ يقوم بعض النازحين ببيع منازلهم وأراضيهم الزراعية بأسعار منخفضة بسبب حاجتهم لثمنها لتحمل أعباء النزوح وللانتقال لمنازل اسمنتية بعد أن أرهقتهم المعيشة داخل الخيام التي لا ترد برد الشتاء ولا حر الصيف

ويقوم بشراء هذه العقارات أشخاص نازحون ميسوري الأحوال المادية على أمل أن يعودوا من جديد لتلك المناطق، كما يقوم بشرائها بعض المتواجدين في تركيا، بالإضافة أشخاص متواجدون مناطق سيطرة دمشق.

كما أن عملية البيع تجري بشكل مختلف عن البيع المعتاد فالبائع يقدم دلائل على ملكيته للعقار ومواصفاته وتجري غالبية حالات البيع بالتنسيق مع مكاتب عقارية وضمن عقود رسمية لضمان الحقوق مستقبلاً، ويتراوح سعر الدونم الواحد من الأرض ما بين مليون وخمسة ملايين ليرة سورية، بينما تختلف أسعار المنازل وذلك بحسب مساحتها ومواصفاتها ولا ترقى إلى نصف قيمتها الحقيقية.

الجدير بالذكر أن العملية العسكرية التي شنتها قوات النظام والميليشيات المساندة له بين العامين 2019 و 2020 تسببت بنزوح قرابة المليون نسمة من مناطق متفرقة من أرياف حلب وحماة وإدلب، ويقطن غالبيتهم ضمن مخيمات النزوح التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة.

قد يعجبك ايضا