نتائج أزمة قطر تبدأ بالظهور على الساحة السياسية السورية

نتائج أزمة قطر تبدأ بالظهور على الساحة السياسية السوريةنتائج أزمة قطر تبدأ بالظهور على الساحة السياسية السورية

الاتحاد برس:

بدأت نتائج “أزمة قطر” في الخليج العربي بالظهور على الساحة السياسية السورية تدريجياً، وذلك منذ الأسبوع الأول لتلك الأزمة التي بدأت بتصريحات حاكمها تميم بن حمد وتبعتها مقاطعة خليجية وعربية للإمارة، وكانت أولى تلك النتائج تأجيل لقاء أستانة الذي كان مقرراً في 12 و13 حزيران/مايو الجاري إلى ما بعد شهر رمضان الذي ينتهي أواخر شهر حزيران/مايو.




ورجّح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في تصريحات صحفية نقلتها وكالة سبوتنيك أن تعقد الجولة المؤجلة مطلع شهر تموز/يوليو القادم قبل استئناف محادثات جنيف التي تم تأجيلها أيضاً من شهر رمضان إلى ما بعده بعد التطورات الإقليمية أيضاً، وبشكل رئيسي الملف القطري.

إلى ذلك أعلن المعارض السوري والرئيس السابق للائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب أمس السبت 17 حزيران/يونيو استقالته من هيئة المفاوضات مع مساعده حسام الحافظ، في ظل انقسام المعارضة إلى فريقين أحدهما موالٍ لقطر ويشكل الفرع السوري لجماعة الإخوان المسلمين أبرز أطيافه ويعبر عنه الائتلاف، والآخر مناهض لهذا الفريق وتعبر عنه هيئة المفاوضات.

وفي هذا الإطار وردت أنباء عن عزم قطر جمع “قيادات إخوانية وشخصيات من المعارضة السورية لإعادة صياغة تركيب الائتلاف المعارض”، بينما وردت أنباء من مصادر مطلعة أكدت أن هيئة المفاوضات تعد لاجتماع بتاريخ الرابع من شهر تموز/يوليو القادم لإجراء تغييرات كبيرة تطال رئاستها وأعضاءها أيضاً حيث ذكر ناشطو مجموعة “مراسل سوري” أن الهدف “استبعاد المدعومين من قطر وممثلي الإخوان المسلمين (من الهيئة)”.

وسبق أن تأثّرت أوساط المعارضة السورية بالتفاهمات والخلافات الخليجية، ونتج عن تلك الأحداث تشكيل الائتلاف المعارض عام 2013 والذي أتى بعد ضعف دور “المجلس الوطني السوري”، ولعبت قوى الدعم (قطر والسعودية) دوراً رئيسياً في انتخابات الائتلاف لينتهي ذلك بعد عامين تقريباً بعقد اجتماع موسع للمعارضة في العاصمة السعودية نتج عنه إعلان تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات.

قد يعجبك ايضا