نداء استغاثة نشر في: فـــــــيــــــســــــــــــــــــــــبــــوك

 

fs من صفحة Emad Ghalioun في فيسبوك

Emad Ghalioun
عاجل وهام وخاص من صديق عزيز طلب عدم ذكر اسمه!!!

يا جماعة رجاء المشاركة من أجلهم وليس ﻷجل البوست وفعل أي شيء وكل شيء ممكن.
نحن حوالي مائة مواطن سوري معتقلون في (بيت الضيافة في العثمانية) القريبة من مدينة العثمانية – ولاية أضنة – جمهورية تركيا.
في فجر الثلاثاء ١٥-٩-٢٠١٥ كنا على متن يخت سياحي، ركبناه من مدينة بودروم التركية باتجاه جزيرة كوس اليونانية.
بعد ساعة من انطلاقنا في اليخت، لحق بنا مركب من خفر السواحل التركي تابع لخفر سواحل بودروم، ويحمل رقم ٣٠٢، قام هذا المركب بإطلاق النار على اليخت المليء بالمهجّرين النساء والاطفال والشيوخ والشباب، بهدف إغراقه، ثم قاموا برش المهجّرين بخراطيم المياه بهدف ملء اليخت بالماء، وبعد ساعة بدأ اليخت بالغرق فعلاً.
بعد أن صرنا غرقى في المياه في عرض البحر، جاء مركب آخر من خفر السواحل التركي وانتشلنا. غرق منا حوالي ٣٠ شخصاً معظمهم نساء واطفال، منهم ٢٢ موثقون بالاسم، وأنقذ حوالي ١٥٠ منا.
الغرقى الذين تم انقاذهم (وأنا منهم)، تم اعتقالهم لمدة يومين في مركز الجاندرما التركية في مدينة بودروم، يومان في العراء تحت شمس النهار وبرد الليل، لا طعام لا مياه لا حمامات لا كهرباء لا أغطية … لا شيء. مع معاملة قاسية جداً من جنود الجاندرما.
ثم تمّ نقلنا إلى (بيت الضيافة في العثمانية) قرب مدينة أضنة التركية، وهو معتقل كبير مخصص لحجز المجرمين من الأجانب في تركيا، يتألف المعتقل من مخيم للمحتجزين، محاط بقطع عسكرية من الجاندرما التركية، وسياج عالي محروس بالدبابات والقناصة.
مضى يومان على اعتقالنا في بيت الضيافة في العثمانية، بعد يومين من اعتقالنا في مركز الجاندرما في بودروم، وقبلها تم إغراقنا في البحر عمداً من قبل خفر السواحل التركي.
ونحن الآن أمام خيارين:
إما البقاء معتقلين للأبد،
أو يتم ترحيلنا قسراً إلى سوريا.
علماً أن معظمنا مطلوبون من النظام السوري، والعودة إلى سوريا تعني قطع رؤوسنا.
كيف يتم اعتقالنا دون مذكرة اعتقال؟؟
كيف يعتقلون مدنيين في معتقلات عسكرية؟؟
كيف يتم ترحيلنا إلى بلد تشهد حرباً، ونحن هاربون منها؟
ما الجريمة التي ارتكبناها ؟؟!
بينما العالم يفتح حدوده للاجئين المهجرين، يتصرف الأمن التركي بطريقة قاسية ووحشية معنا.
علماً أن القانون الدولي .. واتفاقية الأمم المتحدة لحماية اللاجئين ١٩٥١ ، يسمح للإنسان الهارب من بلد تشهد حرباً أو نزاعاً مسلحاً .. أن يقطع الحدود بين بلدين بشكل غير شرعي .. لكي يبحث لنفسه عن مكان آمن.
لكن من يحمينا نحن؟ من يسمع بمعاناتنا؟

قد يعجبك ايضا