نعيش في سوريا حالات تترك الحليم حيران..

Screen Shot 2015-09-22 at 10.08.30

اليوم حاول عناصر من جبهة النصرة اعتقال واحد من تجار السلاح الكبار في عمق ريف إدلب الشرقي.

وتجار السلاح في الريف الشرقي باتوا موردي سلاح أساسيين لداعش، السلاح الذي يشترونه منا طبعاً من فصائلنا وكتائبنا التي من المفترض أنها ستحارب داعش!

أثناء محاولة القبض على التاجر وقع اشتباك ناري بين أهل القرية والمهاجمين سقطت فيه طفلة شهيدة وأصيب أربعة آخرون، فيما أصيب عنصر من النصرة وثمة أنباء عن أسر آخر.

إن انتقدنا مهاجمة القرية ومقتل الطفلة سندافع عن مهرب مجرم يتعامل مع داعش ويمدها بالسلاح الذي تقصف به مارع ربما…

وإن طالبنا بالتصدي لمهربي السلاح المتعاملين مع داعش سنكون داعمين لتنظيم النصرة ونبارك خطوتهم.

والد الطفلة الشهيدة يحمل طفلته ويقول لنا: هذي هي ثورتكم، ثورة القتلة..
إن أيدناه نكون قد تناسينا كل الدواعش في تلك المنطقة وتعامل المنطقة معهم، وكل من تم تشليحه وقتله هناك بدم بارد…

وإن قلنا له ما علاقة هذا بالثورة أصلاً حتى تنتقدها، نكون مجرمين فعلاً بتوجيه هذا الحديث لرجل يحمل ابنته شهيدة بلا ذنب ودمها على ثيابه…
افففف…. ياربي دخيلك، والله حاجتنا!

محمد السلوم (فيسبوك)

قد يعجبك ايضا