نيوزويك الأمريكية تتحدث عن مطالب وشروط سعودية لعودة العلاقات مع قطر

نيوزويك الأمريكية تتحدث عن مطالب وشروط سعودية لعودة العلاقات مع قطرنيوزويك الأمريكية تتحدث عن مطالب وشروط سعودية لعودة العلاقات مع قطر

الاتحاد برس:

في ظل دعوات التهدئة التي وجهتها عدة دول غربية وعربية، من أجل استيعاب الأزمة الحاصلة بين قطر من جهة وبين السعودية والإمارات والبحرين من جهة اخرى، والتي أدت لحصار قطر وإغلاق كافة المنافذ البرية والجوية أمام حركة الشركات القطرية، إضافة لطرد مواطنيها من الدول المذكورة، تحدث الكاتب والناشط “سلطان سعود القاسمي”، في مقال كتبه بالصفحة الإكترونية لمجلة نيوزويك الأميركية، وتوقع من خلاله مطالب السعودية هذه المرّة من أجل عودة العلاقات مع قطر، مشيراً إلى أنها ستكون صارمة أكثر من عام 2014.




ووفقاً للكاتب، فإن هناك مطالب جديدة من أجل عودة العلاقات بين الدول الخليجية وقطر، حيث بات من المرجح أن تطالب الدول المُقاطعة بإغلاق شبكة تلفزيون الجزيرة بالكامل قبل إجراء أية وساطة، إضافة سيتعيّن على الدوحة إيقاف دعم شبكات إعلامية عدة مثل “العربي الجديد” التي تم إنشاؤها أصلاً للتنافس مع قناة الجزيرة برئاسة المفكر العربي عزمي بشارة.

ولفت الكاتب إلى أنه من بين الشبكات الأخرى المدعومة قطريّاً، والتي اتُّهمت بالتحريض على قنوات تلفزيونية خليجية رسمية، صحيفة القدس العربي التي تأسست في لندن عام 1989، وموقع الشرق الأوسط والنسخة العربية من “هافينغتون بوست” الذي يرأسه رئيس الجزيرة السابق وضاح خنفر و”الخليج الجديد”.

وأضاف: “الدول الخليجية وحليفتها مصر ستطالب بطرد جميع قادة الأخوان المسلمين وشخصيّاتهم التابعة لحماس من قطر، بالإضافة إلى عزمي بشارة والكاتب الإسلامي ياسر الزعترة. وتشمل المطالب الأخرى إقالة رئيس تحرير صحيفة العرب عبد الله العذبة”، إضافة لمطالب أخرى غير قابلة للتفاوض من بينها (سوء استخدام المنظمات الخيرية القطرية التي تعرّضت أيضاً لانتقادات من قبل وزارة الخارجية الأميركية، فضلاً عن وقف التحريض ضد الدولة المصرية في وسائل الإعلام القطرية التي استمرّت في انتقادها للنظام المصري منذ إزاحة الرئيس المصري السابق محمد مرسي عن الحكم عام 2013).

ومن وجهة نظر الكاتب، فإن العلاقات بين قطر وإيران تجاوز الشراكة في حقل الغاز وهذا ما أثار قلق الدول الخليجية الثلاث الأخرى، لافتاً إلى أن أحد المسؤولين الخليجيين أكد له أنّ الإجراءات المتبعة من قبل الدول المقاطعة لقطر ستظلّ ضمن القانون الدولي، وقال “لا توجد خطة ب”، مضيفاً أنه على قطر أن تفي بالتزاماتها تجاه جيرانها الخليجيين، وأن تخفف من حدّة التغطية الإعلامية وأن تقطع العلاقات مع “الجماعات المتطرّفة، بما في ذلك جماعة الأخوان المسلمين وجماعات في اليمن”. وتابع المسؤول الخليجي “إننا على استعداد للانتظار لفترة طويلة”.

قد يعجبك ايضا