نيوزيلندا.. إحياء الذكرى الثانية للهجوم على المسجدين “بمراسيم وطنية”

الاتحاد برس

 

أقيمت مراسيم وطنية في نيوزيلندا اليوم السبت، لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم على مسجدي كرايستشيرش عام 2019، وذلك بعدما تم إلغاء مراسيم إحياء الذكرى، العام الماضي جراء جائحة كورونا.

وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن خلال المراسيم أن من “واجب” بلادها حماية مسلميها، مُضيفًة: “الكلام لن يمحو الخوف الذي أصاب الطائفة المسلمة”، معتبرًة أن النتيجة ينبغي أن تكون “أمة جامعة أكثر، أمة تفتخر بتعدديتها وتثمنها وتدافع عنها بشراسة حين يقتضي الأمر”.

جاسيندا أردرن رئيسة وزراء نيوزيلاندا
جاسيندا أردرن رئيسة وزراء نيوزيلاندا

وتابعت أردرن أنها كانت في حيرة في اختيار الكلمات التي يجب استخدامها لإحياء ذكرى الهجومين ولم تكن هناك كلمات لتزيل الخوف أو الصدمة التي حدثت ذلك اليوم، وأوضحت: “لكن بينما لا يمكن للكلمات أن تصنع المعجزات، فإنها تمتلك القدرة على المساعدة على التعافي. وهذا يعني أننا يجب أن نستخدمها بحكمة”.

بدورها، أعربت رئيسة بلدية كرايستشيرش ليان دالزيل عن تقديرها لأولئك الذين أصيبوا في الهجمات و “كل من أصيب بصدمة بسبب ما رأوه وعانوه”.

يُذكر أنه قُتِلَ 51 شخصاً جراء الهجمات على مسجدي النور ولينوود في 15 مارس/آذار عام 2019، إلى جانب إصابة العديد من الأشخاص الآخرين وتضرّر بعضهم بصدمات نفسية.

وتم إيقاف منفذ الهجوم برينتون تارانت المؤمن بنظرية تفوق البيض، بعد دقائق من الهجوم على مسجدي النور ولينوود. وحكم عليه في آب/أغسطس الماضي بالسجن المؤبد من دون الحق بالحصول على إفراج مشروط، في عقوبة غير مسبوقة في تاريخ هذا البلد.

قد يعجبك ايضا