أدان الزعماء المسلمون الأستراليون، الذين انضم إليهم مجلس حكماء المسلمين، بشدة الهجوم المعادي للسامية على شاطئ بوندي في سيدني، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن خمسة عشر شخصًا وخلف العديد من الجرحى خلال حدث بمناسبة بداية عطلة حانوكا اليهودية. ووقع الهجوم بالقرب من متنزه بوندي، حيث تجمعت عائلات يهودية للاحتفال في الليلة الأولى من العيد. وأكدت الشرطة الأسترالية مقتل عدة أشخاص، من بينهم أحد المهاجمين، مشيرة إلى أنه تم تحييد التهديد بعد اعتقال المشتبه بهم. وأدى اكتشاف عبوة ناسفة في مكان الحادث إلى إقامة محيط أمني واسع ونشر قوات الطوارئ على نطاق واسع.
وأعرب المجلس الوطني للأئمة الأسترالي في بيان له عن تضامنه مع الضحايا وأحبائهم، مذكرا بأن “جرائم العنف والكراهية ليس لها مكان في المجتمع الأسترالي”. ودعت المنظمة إلى الوحدة والرحمة واليقظة في مواجهة التطرف المتزايد.
من جانبه، استنكر مجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، الهجوم الذي استهدف مدنيين أبرياء، في تناقض تام مع تعاليم الإسلام والقيم الأخلاقية العالمية. وشدد على ضرورة مكافحة خطاب الكراهية ومعاداة السامية وجميع أشكال العنصرية، وتعزيز الحوار بين الأديان للحفاظ على السلام الاجتماعي.
كما تدفقت الإدانات من المملكة المتحدة، ولا سيما من المجلس الإسلامي البريطاني، في حين وصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الحقائق بأنها “صادمة ومزعجة”. وتواصل السلطات تحقيقاتها لمعرفة كافة ملابسات هذا الهجوم المعادي للسامية.