هدنة المعضمية تبدأ تحت إشراف النظام وبشروطه وفصائل المدينة تستعد لمغادرتها إلى ادلب

هدنة المعضمية تبدأ تحت إشراف النظام وبشروطه وفصائل المدينة تستعد لمغادرتها إلى ادلبهدنة المعضمية تبدأ تحت إشراف النظام وبشروطه وفصائل المدينة تستعد لمغادرتها إلى ادلب

الاتحاد برس:

نجح النظام في فرض جميع شروطه ضمن الهدنة التي وقعها مع قوات المعارضة في مدينة “معضمية الشام” بريف دمشق، ووضعها تحت إشراف كامل منه.

ومثل النظام كلاً من “غسان بلال وشقيقه عمار بلال، وممثل المكتب الرئاسي مازن حميد، ووزير المصالحة علي حيدر”، في حين مثل قوات المعارضة كلاً من “علي خليفة، وأنس الشيخ، ومحمود الخطيب”، وبحضور مسؤول المفاوضات “حسن الغندور”.

وقد بدأت الفرقة الرابعة في قوات النظام منذ تاريخ 22-5-2016، بالإشراف على إزالة السواتر الترابية من حول مناطق المعضمية بشكل كامل وإدخال المساعدات، حيث بات من المزمع إخراج 200 من عناصر قوات المعارضة داخل المدينة إلى إدلب، لاسيما أن أغلبهم ينحدر من مناطق ومحافظات غير دمشق، حيث يبلغ عدد المقاتلين في المعضمية 3500 مقاتل أغلبهم من المعارضة المعتدلة، وينتمي معظمهم لفصيل “جيش الاسلام”.

ونصت الهدنة التي تمت برعاية الفرقة الرابعة على ما يلي:

-إعادة تفعيل الدوائر الحكومية في داخل المعضمية ورفع العلم السوري.

-إدخال المساعدات الإنسانية.

-منع المظاهر الخاصة بالمظاهرات والوقوف ضد الحكومة السورية.

– ابقاء السلاح الخفيف مع قوات المعارضة السوري.

– خروج الغرباء ممن هم ليسوا من المعضمية.

– عودة الاهالي ودخول الطعام والأدوية.

– تأمين أوتستسراد القنيطرة وبعض الطرقات من عمليات القنص من قبل المعارضة.

– المعارضة المعتدلة مسؤولة عن حفظ الامن والنظام في البلدة.

-دخول وحدات أمنية من الأمن السوري والمدرعات للحفاظ على أمن المدينة.

وقد تم بالفعل ما يلي:

-دخول وحدتين عسكريتين إلى المعضمية وخروجها.

-رفع العلم السوري فوق مبنى البلدية.

-تقديم مسودة عن أكثر من 200 اسم لأشخاص يريدون الخروج نحو إدلب وأغلبهم من التشكيلات الإسلامية.

حيث تم عبر الخطوة الاخيرة تحييد آخر منطقة في دمشق وهي “داريا” كمنطقة كاملة لتتوجه الأنظار نحو جبهة جوبر والمرج من اجل تأمين “دمشق” المدينة، حيث سيتم إدخال أكبر عدد ممكن من الأفراد داخل هذه المناطق تدريجياً ضمن مايسمى بـ “الدفاع الوطني او الحماية الذاتية”.

قد يعجبك ايضا