هدنة توقف معارك الفوعة وكفريا والزبداني.. والمحيسني: إيران تتوسل لوقف إطلاق النار

11226012_419384198252666_1410816093688777694_nأفادت مصادر ميدانية بأن وقفاً للأعمال الحربية بدأ سريان مفعوله في كل من مدينتي الفوعة وكفريا بريف إدلب وفي مضايا والزبداني بريف دمشق، على أن يبدأ تنفيذ وقف إطلاق النار عند الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم الأحد.

وجاء وقف إطلاق النار بعد اشتباكات عنيفة امتدت إلى ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد بين ميليشيات الدفاع الوطني وحزب الله من جهة، وجيش الفتح من جهة أخرى، استهدفت خلالها جبهة النصرة المدينتين بعدد من العربات المفخخة وبقصف مكثف.

ونتج عن المعارك تحرير كل من محور تل الخربة والصواغية وتقدم فصائل جيش الفتح بمحيط بلدة الفوعة التي يقطنهما موالون من الطائفة الشيعية بعد سقوط عدد من القتلى في صفوفهم.

من جانبه، قال عبدالله المحيسني، القيادي السعودي البارز في صفوف “النصرة”، معلقاً على المعارك في كفريا والفوعة عبر صفحته على موقع “فيسبوك”: “الرسالة التي أوجهها الآن على عجل لأهالي الفوعة وكفريا.. البارحة خرج علينا مجرم الحرب حسن زميرة (أمين عام حزب الله حسن نصرالله) يقول سيكون عيدنا في الزبداني! وأقول لكم :ادفعوا الآن ثمن حماقة تصريح زعيمكم”.

وتحدث المحيسني عن مفاوضات تقودها إيران لوقف إطلاق النار قائلاً: “إيران التي دوخت أمريكا بتلاعبها في مفاوضات النووي هي اليوم تتوسل المجاهدين ليقبلوا بوقف إطلاق النار !..لم نجد بداً من النزول لطاولة المفاوضات لكنها طاولة ليست مستديرة بل طاولة نارية لقد فاوضناهم لكن بالاستشهاديين ومدافع الجحيم والانغماسيين وأظنهم يفهمون هذه اللغة جيداً ..لقد فاوضهم البطل أبو دجانة الدوسري وأبومعاذ اللبناني بمفخختيهما”.

قد يعجبك ايضا