هل سيتم إغلاق معتقل غوانتانامو قبل انتهاء ولاية أوباما؟

هل سيتم إغلاق معتقل غوانتانامو قبل انتهاء ولاية أوباما؟هل سيتم إغلاق معتقل غوانتانامو قبل انتهاء ولاية أوباما؟

الاتحاد برس:

نشرت السيناتور “كيلي أيوت” العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، تقريراً قالت فيه إن بعض المحتجزين في معتقل القاعدة البحرية الأمريكية في “غوانتانامو” على الجزيرة الكوبية، مضى على احتجازهم أكثر من عشر سنوات، وليس لهم علاقة مباشرة بالإرهاب، وربما كانوا بريئين تماماً منه.




ويقول التقرير إن أشخاصاً مثل “محمد سعيد سالم بن سلمان”، كان عمله مجرد طباخ، وآخر يدعى “عبد الظاهر” كان عمله فقط مترجم في حركة طالبان، وأكد أنه اضطر للعمل معهم لأن أسرته كانت تحت التهديد، نافياً أي صلة له بالأعمال القتالية التي جرت في أفغانستان، إلى جانب ستة وسبعين معتقلا ما زالوا موجودين في غوانتانامو، الذي وصل عدد المعتقلين فيه خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، إلى ثمانمائة معتقل.

وكان ملف إغلاق هذا المعتقل الذي حظي بسمعة سيئة، بسبب طول مدة اعتقال المتهمين بالإرهاب دون عرضهم على محاكم مختصة، أهم الملفات التي اعتمدت عليها الدعاية الانتخابية للرئيس الأمريكي الحالي، باراك أوباما، الذي تعهد بإغلاقه وإنهاء ملفات معتقليه العالقة، ونجح بخفض عدد المعتقلين إلا أن أشهراً قليله تفصله عن نهاية ولايته الثانية، ولم يتمكن بعد من الوفاء بوعده.

وحسب المصدر فإن واحداً وثلاثين معتقلاً في غوانتانامو حصلوا على موافقات لنقلهم منه، وعليه فإن خمسة وأربعين آخرين سينتظرون مصيرهم، ويرفض أعضاء الحزب الجمهوري -ومنهم السيناتور أيوت- إغلاق هذا المعتقل لاعتباره “ضرورياً للتعامل مع الذين تضعهم الشبهات في دائرة الخطر”، وتنتهي ولاية الرئيس الأمريكي بشكل رسمي في شهر كانون الثاني من العام القادم، 2017.

وكان آخر تعليق للبيت الأبيض على قضية “معتقل غوانتانامو” في شهر كانون الثاني، مطلع العام الجاري، عندما قال كبير موظفيه، دنيس ماكدونو، إن أوباما سينفذ وعده بإغلاق المعتقل، وترتكز مبررات الرئيس الأمريكي في مطالبه، إلى اتخاذ التنظيمات الإرهابية للسجن كوسيلة للدعاية وتجنيد العناصر، إضافة للكلفة العالية على الولايات المتحدة، ولكن الكونغرس رفض كل المقترحات التي تخص نقل معتقلين إلى الأراضي الأمريكية.

قد يعجبك ايضا