هل كان “أسامة العبد المحسن” مقاتلاً في جبهة النصرة؟

12006270_1684279388379976_8775574513116104873_n

ما زال اللاجئ السوري ابن مدينة دير الزور، أسامة العبد المحسن، موضع اهتمام وسائل الإعلام الغربية، التي طرحت تساؤلاً حول انتماءه لجبهة النصرة خلال وجوده في الداخل السوري.

ونشرت صحيفة، نيويورك تايمز، تحقيقاً مطولاً استناداً إلى صور ومنشورات له على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وركزت الصحيفة على استخدامه لعبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” بلون أبيض على خلفية سوداء، كصورة “غلاف” لحسابه في فيسبوك، واستخدام اصطلاح “المجاهدين” في أحد منشوراته.

ونقل موقع “روسيا اليوم” باللغة العربية، عن صحفي كردي قوله إن “العبد المحسن” مسؤول عن حادثة ملعب مدينة القامشلي عام 2004، والتي أشعلت الانتفاضة الكردية في ذلك العام، على اعتبار أن “العبد المحسن” كان إدارياً في نادي الفتوة.

ونفى “أسامة العبد المحسن” في تصريحات صحفية انتماءه لجبهة النصرة، في حين أشار ناشطون إلى التناقض الذي وقع فيه “إبراهيم إبراهيم” أحد مسؤولي حزب الديموقراطي الكردي، الذي قال إن “العبد المحسن” كان مقاتلاً في جبهة النصرة خلال معركة “تل أبيض” بين داعش ووحدات حماية الشعب، بسبب أن جبهة النصرة لم تكن طرفاً في تلك المعركة، وتعتبر من أهم خصوم تنظيم داعش.

وكانت قضية (فشكلة) الصحفية الهنغارية لأسامة العبد المحسن خلال ركضه عابراً للحدود الهنغارية – الصربية، أثارت ضجةً عالمية أوصلت “العبد المحسن” إلى تدريب الفئات العمرية في نادي “خيتافي” الإسباني، وزيارة مقر نادي ريال مدريد وملعبه “سانتياغو برنابيو”.

قد يعجبك ايضا