واشنطن ترفع عقوبات عن إيران و تفرض أخرى على كيانات

الاتحاد برس

 

أفادت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات مرتبطة بإيران على كيانات وأفراد يمنيين وسوريين وغيرهم، وفي الوقت نفسه رفعت عقوبات فُرِضت سابقاً على ثلاثة مسؤولين حكوميّين إيرانيّين سابقين وشركتَين، كان يُنظر إليهم على أنهم متورطون في شراء أو حيازة وبيع أو نقل وتسويق مواد بتروكيماوية إيرانية.

وفي التفاصيل،  فرضت واشنطن عقوبات على كيانات مرتبطة بإيران وأفادت الوزارة في بيان أن هذه العقوبات “مرتبطة بالإرهاب”، وتم فرضها على “أعضاء شبكة تساعد الحرس الثوري الإيراني والحوثيين باليمن”.

وأضافت أن “هذه الشبكة تجمع عشرات ملايين الدولارات للحوثيين من مبيعات سلع منها النفط الإيراني”.

وشملت العقوبات يمنيين اثنين وسوريين وإماراتي وصومالي وهندي، بالإضافة إلى كيانات مقرها في دبي وإسطنبول وصنعاء باليمن التي تسيطر عليها جماعة “أنصار الله” الحوثية.

في المقابل، أزالت الوزارة أحمد غالباني، الذي وصفته بأنه مدير إداري بشركة النفط الوطنية الإيرانية، من قائمتها للمواطنين الخاضعين لعقوبات أمريكية.

واشنطن ترفع العقوبات عن ثلاث مسؤولين إيرانيين

على النقيض من ذلك، رفعت الولايات المتّحدة التي تُجري منذ شهرين محادثات غير مباشرة لإنقاذ الاتّفاق النووي الإيراني، عقوبات فُرِضت سابقاً على ثلاثة مسؤولين حكوميّين إيرانيّين سابقين وشركتَين، كان يُنظر إليهم على أنهم متورطون في شراء أو حيازة وبيع أو نقل وتسويق مواد بتروكيماوية إيرانية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية مساء أمس الخميس في بيان إنها رفعت عقوبات عن ثلاثة مسؤولين إيرانيّين سابقين، بينهم رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية السابق أحمد قاليباني.

كما أضافت: “إن عمليات الشطب من لائحة العقوبات تأتي نتيجة تغيير في السلوك أو الوضعية من جانب الأطراف الخاضعة للعقوبات تمّ التحقّق منه، وتُظهر التزام الحكومة الأميركية برفع العقوبات في حال حدوث تغيير”.

إلا أن مسألة “تغيير السلوك:” أثارت العديد من التساؤلات. وعندما سئل المتحدّث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس عن هذا الموضوع خلال مؤتمر صحافي، لم يوضح كيف غيّر هؤلاء الأشخاص والشركات المعنيّة سلوكهم أو وضعهم.

غير أنّه أكّد أنّه “لا توجد أيّ صلة إطلاقاً” بين هذا القرار الذي وصفه بأنّه “تقنيّ” وبين المحادثات المتعلّقة بالاتّفاق النووي في فيينا.

يشار إلى أن تلك العقوبات التي رفعت أمس تمثل جزءا يسيرا من طيف واسع من العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني، ولا يُتوقع أن تسفر عن أي تخفيف من وطأة أي أعباء مالية أو اقتصادية في البلاد.

قد يعجبك ايضا