وليد فارس: التوتر الامريكي – الإيراني سيؤثر على نفوذ طهران في الشرق الأوسط

telead

وليد فارس: التوتر الامريكي - الإيراني سيؤثر على وجود طهران في المنطقةوليد فارس: التوتر الامريكي – الإيراني سيؤثر على وجود طهران في المنطقة

الاتحاد برس:

قال مستشار الرئيس الامريكي للشؤون الخارجية ومكافحة الإرهاب لبناني الأصل “وليد فارس”، إن التوتر الامريكي – الإيراني سيؤثر على وجود طهران في لبنان وسوريا وحتى العراق، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن خطة ترامب تهدف بداية للقضاء على تنظيم “داعش” وتفكيكه ثم سيتم معالجة امر النفوذ الإيراني.




وذكر فارس في مقابلة اجراها مع صحيفة النهار اللبنانية، أن “الاولوية الاولى لتفكيك داعش واستبداله بقوى معتدلة من السوريين العرب السنة، أما ما يتعلق بالوجود العسكري الايراني وحزب الله وحلفائهم فسيتم معالجته من خلال مفاوضات اميركية – روسية، اي أن تخرج كل القوات الغريبة عن الاراضي السورية، لا سيما وأن لبنان الآن بات بشكل عام تحت النفوذ الايراني الاقليمي والولايات المتحدة مستعدة لتساعده، إما عبر طلب من الحكومة اللبنانية والسلطات الرسمية، وهذا ما لا نراه حتى الان، أو من خلال تحرك شعبي مدني وهذا لا نراه ايضاً. اذاً، نحن في مرحلة انتظار حتى يتوضح الموقف اللبناني بحد ذاته”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أخذت بعين الاعتبار هذا الامر وأن المخاوف الآن تدور حول انتقال التوتر الامريكي – الإيراني إلى لبنان وفتح حرب مع اسرائيل.

وأضاف ان حزب الله ومنذ حرب تموز عام 2006، أعلن فك عزلته الداخلية اللبنانية وفرض تجاهلاً على القرارات الدولية الصادرة بحقه المتضمنة (نزع سلاحه)، وأن الولايات المتحدة ستسعى الآن للقضاء على تنظيم “داعش” والقضاء عليه وترتيب الاوضاع الامنية والاستراتيجية، ليتم الاتفاق في النهاية على تسوية لنزع سلاح كل المليشيات على الاراضي اللبنانية.

وأوضح “صحيح ان حزب الله مصنف اميركياً على لائحة الارهاب الا ان ذلك لا يعني ان تقوم الولايات المتحدة الاميركية وبشكل احادي بالمواجهة من دون ان يسبق ذلك تحرك سياسي وديبلوماسي ودولي للضغط على حزب الله ودفعه للانسحاب من سوريا اولاً وليسلم سلاحه في لبنان ثانيا بحسب ما جاء في القرارات الدولية. ومن بين الخطوات المهيئة لمعالجة موضوع حزب الله الحوار الاميركي – الروسي المرتقب”.

وبحسب “فارس”، فإن القرار مبني على حماية الامن القومي الاميركي، وهو قرار أقره الرئيس اوباما وقبله الرئيس كلينتون بحق بعض الدول وبشكل مبني على تقويمات امنية، وان هذا العمل – وهو ما لم يقل حتى الآن- كان سيتوسع ليضم مشاركة عربية وإسلامية في تطبيق ذلك القرار، وكانت المرحلة الثانية في تطبيق القرار ستذهب الى استثناء المعتدلين والدول العربية كانت ستساعدنا في تحديد ذلك، إن المعارضة الشرسة التي اطلقتها القوى المضادة للرئيس ترامب والمدعومة من قوى اقليمية قلقة من التغيير السياسي في واشنطن أوجدت غيوماً سوداء حول هذا القرار ووصف بانه قرار موجه ضد المسلمين والمهاجرين بشكل عام وهذا غير صحيح”.

telead

قد يعجبك ايضا