دولي

الرئيس الأيرلندي فخور بشقيقته التي اعتقلتها إسرائيل خلال أسطول غزة

أبدت الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي دعمها الكامل لشقيقتها مارغريت كونولي، التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي أثناء مشاركتها في أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة. وكان الأخير طبيبًا في أيرلندا، وكان أحد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الذين اعترضتهم القوات الإسرائيلية في البحر. ومن لندن، وبعد اجتماعها مع الملك تشارلز الثالث، قالت الرئيسة الأيرلندية إنها “فخورة جدًا” بشقيقتها والناشطين الآخرين الملتزمين بغزة. ويؤكد هذا الإعلان مرة أخرى موقف أيرلندا الواضح، الذي أصبح أحد أقوى الأصوات الأوروبية ضد الإبادة الجماعية في القطاع الفلسطيني.

وقد برزت دبلن في الأشهر الأخيرة باعترافها بالدولة الفلسطينية وإدانتها العلنية للعنف المرتكب في غزة. وهو موقف رحب به العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان، في حين أن العديد من الحكومات الأوروبية ما زالت أكثر حذراً تجاه إسرائيل. وحاولت دولة إسرائيل تقديم هذا الأسطول الإنساني على أنه “استفزاز”، وهو اتهام اعتبره النشطاء الذين كانوا على متنه سخيفا. بالنسبة لهم، كانت هذه قبل كل شيء مهمة مدنية تهدف إلى إدانة الحصار المفروض على غزة والكارثة الإنسانية التي تضرب السكان الفلسطينيين منذ أشهر.

قبل اعتقالها، سجلت مارغريت كونولي رسالة تؤكد أن “القضية الفلسطينية هي البوصلة الأخلاقية لعصرنا”، ونددت بالاعتقال الذي وصفته بأنه غير قانوني من قبل القوات الإسرائيلية.