ووفقا للمتخصص في الشؤون الإيرانية سيباستيان رينو، فإن إسرائيل في الواقع هي التي توجه وتيرة القضية الإيرانية وتضع الغرب بانتظام أمام الأمر الواقع. وبالتالي فإن الولايات المتحدة، وبدرجة أقل الأوروبيين، يعملون بمثابة “أغبياء مفيدين” للمصالح الإسرائيلية في المنطقة. ويوضح أنه حدث تقدم العام الماضي بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين. ثم أثار بنيامين نتنياهو «حرب الاثني عشر يوماً»، مما أدى إلى انهيار المناقشات. واليوم، ومع قرب التوصل إلى اتفاق، تمكنت إسرائيل من إقناع دونالد ترامب بشن هجوم.
يرى سيباستيان رينو أن هدف إسرائيل لا يقتصر على منع إيران من الحصول على قنبلة نووية. ويتمثل التحدي أيضًا في منع الانفتاح الاقتصادي للبلاد. لأن إيران تتمتع بإمكانات كبيرة: سكانها من ذوي التعليم العالي، ومنفتحون على العالم، ومتشوقون لتطوير اقتصادهم. ووفقا له، إذا انفتحت البلاد، فسوف تصبح واحدة من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم في غضون خمس إلى عشر سنوات.
سيباستيان رينو، متخصص في الشؤون الإيرانية: “الولايات المتحدة والأوروبيون هم البلهاء المفيدون للمصالح الإسرائيلية في المنطقة”. pic.twitter.com/1j2Gl4jOHl
— aletihadpress.com (@oumma) 5 مارس 2026