السوريالسياسة

في عيد الجيش … الصفحات الموالية تحرص على إظهار الحياة طبيعية في دمشق

11228903_1647545245386724_4283894180425149664_n

حرصت الصفحات ووسائل الإعلام السورية الموالية للنظام على نشر صور من شوارع مدينة دمشق، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، تظهر فيها مظاهر الحياة المدنية “الطبيعية” إلى حدٍ ما، مؤكدةً على ما تدعيه في أن “الجيش صمام أمان البلاد”.

رغم أن التاريخ المحتفل به لذكرى تأسيس “الجيش العربي السوري”، يصادف في الواقع تاريخ تأسيس ما عُرف بـ “جيش الشرق” في عهد الانتداب الفرنسي، والذي تألف بشكل رئيسي من مقاتلين سوريين ولبنانيين بقيادة ضباط فرنسيين، وتم فصل الجيشين في وقت لاحق قبيل إعلان استقلال لبنان ثم سوريا.

وحفلت برامج الصباح على الفضائيات السورية الموالية للنظام، بجمل الإطراء على القوات التي تشارك في الحرب حالياً، مؤكدةً على دور هذا “الجيش” في “الحرب على التنظيمات الإرهابية والتكفيرية”.

ودأبت وسائل الإعلام الموالية للنظام على الترويج للحرب التي يخوضها جيش النظام، على أنها حرب على الإرهاب منذ بداية الثورة، أولاً في مرحلتها السلمية وثانياً في مرحلة حمل السلاح وتشكيل الجيش السوري الحر، وما تلاه من دخول تنظيمات متطرفة على خط النزاع الداخلي، ومشاركة ميليشيات مرتزقة أجنبية فيه أيضاً.

وكان رأس النظام في دمشق، ألقى قبل أيام خطاباً قال فيه إن جيشه يعاني من “نقص في الموارد البشرية” بسبب الامتناع عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية؛ وركز في خطابه على دور من أسماهم “المقاومة اللبنانية” في إشارة إلى حزب الله، الذي يشارك إلى جانب قوات النظام في عدد من الجبهات الساخنة، إضافة لميليشيات عراقية وإيرانية أخرى.

* الصورة: نشرتها صفحة موالية لمنطقة الصناعة في العاصمة دمشق اليوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق