السوريحال البلد

وفاة مدني تحت التعذيب في فرع جبهة النصرة بإدلب

وفاة مدني تحت التعذيب في فرع جبهة النصرة بإدلبلم تشفع له الشعرات البيض التي غزت رأسه، ولا نحالة جسده الواضحة، واعتقله تنظيم “جبهة النصرة (القاعدة في بلاد الشام)”، بتهمة “سرقة الحطب”! ليفاجئ ذوه بتسليمهم جثمانه وعليه آثار تعذيب واضحة.

ونشر الناشط الإعلامي، عبد الرزاق فضل، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صوراً لجثة الضحية وقال إنه يدعى “أحمد دحام المحمد” وهو من أبناء قرية “كفرسجنة”، ولا يحمل أية صفة عسكرية، وكما ذكرنا آنفاً، تهمته “سرقة حطب”، وربما هذه التهمة لا تستدعي إحالته إلى “فرع تحقيق”! وممارسة التعذيب بحقه حتى الموت.

وعلّق “عبد الرزاق” على الخبر بمطالبة “جبهة النصرة أن تعامل أسرى الثوار والمدنيين السوريين مثل معاملتها أسرى حزب الله والإيرانيين وأسرى النظام”؛ وتسعى “جبهة النصرة” -غالباً- إلى استغلال الأسرى اللبنانيين والإيرانيين وحتى أسرى النظام في صفقات تبادل أو الحصول على فدية مالية، مسوّغ ليس له وجود مع المدنيين والثوار السوريين.

وتسعى جبهة النصرة، حسب التصريحات الإعلامية لزعيمها المكني بـ”أبي محمد الجولاني”، إلى تطبيق الشريعة الإسلامية التي تنص على إقامة حد قطع اليد على السارق، إلا أن ضحايا التعذيب يبدو أنهم يستثنون من هذا الأمر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق