السوريالسياسة

نقاط الخلاف بين مبادرة ديميستورا وهيئة المفاوضات

نقاط الخلاف بين مبادرة ديميستورا وهيئة المفاوضاتنقاط الخلاف بين مبادرة ديميستورا وهيئة المفاوضات

الاتحاد برس:

يجتمع وفد الهيئة العليا للمفاوضات اليوم في العاصمة البريطانية، لندن، للقاء مجموعة “أصدقاء سورية”، ولطرح رؤية “الهيئة” للحل في سورية، وفي هذا السياق برزت عدة نقاط تختلف فيها هذه الرؤيا مع مسودة الحل التي اقترحها المبعوث الدولي، ستيفان ديميستورا، للأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي تم تسريبها قبل أيام، وفيما يلي نستعرض أبرز النقاط الخلافية:




أولاً: المرجعية السياسية:

ترى هيئة المفاوضات أنها يجب أن تنشأ “بإعلان دستوري يتم الاتفاق عليه بعقد سياسي، وبموجبه تشكل هيئة حكم انتقالي دون أي صلاحيات شرعية لبشار الأسد، وتنزع الشرعية أيضاً عن القرارات التي اتخذها منذ ربيع العام 2011”.

بينما يرى المبعوث الدولي، ستيفان ديميستورا أن المرجعية السياسية يجب أن تكون “استناداً إلى الدستور الذي تم إقراره في العام 2012، واعتباره أساساً لمرحلة المفاوضات الأولى، التي تستمر لسنة ونصف بتفصيلات متشعبة أكثر”.

ثانياً: التشكيلات العسكرية ودمجها:

تحصر هيئة المفاوضات هذه العملية بفصائل المعارضة، وترفض دمجها الكامل مع قوات النظام وميليشياته التي تم تشكيلها خلال الفترة الماضية.

أما “ديميستورا” يقترح “دمج جميع القوى المتناحرة”، بما في ذلك الميليشيات التي شكلها النظام، والتي تتبع اسمياً لوزارة الدفاع في حكومته، إلى جانب فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي.

ثالثاً: هيكلة الأجهزة الأمنية والجيش:

وفقاً لمتقرحات هيئة المفاوضات، تقتضي الضرورة إعادة هيكلة الجيش النظام وأجهزة الأمن حالاً، وبشكل كامل، فور إعلان البدء بالعملية الانتقالية.

بينما اقترح “ديميستورا” أن تكون على شكل إصلاحات في الجيش بناءً على “دمج جميع القوى المتناحرة”، وترميم الأجهزة الأمنية وإصلاحها وتأهيلها للعمل وفق الضوابط الدولية وقوانين حقوق الإنسان.

رابعاً: مصير بشار الأسد:

ترفض هيئة المفاوضات بقاءه لأي سبب من الأسباب في سدة الحكم.

في حين يقترح “ديميستورا” بقاءه بصلاحيات بروتوكولية طيلة المرحلة الانتقالية (سنة ونصف).

خامساً: مجلس الشعب:

ترى هيئة المفاوضات أن الدورة الحالية يجب حلها، واجراء انتخابات برقابة دولية بعد اتمام الاصلاحات الدستورية.

والمبعوث الدولي اقترح فقط تجميد نشاط المجلس إلى ما بعد المرحلة الانتقالية، دون إعلان حله، ثم إجراء انتخابات تحت رقابة دولية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق