السوريالسياسة

الكرملين: قلقون بشأن الوضع في سوريا وهناك أمل ضعيف جداً لاستئناف الهدنة

الكرملين: قلقون بشأن الوضع في سوريا وهناك أمل ضعيف جداً لاستئناف الهدنةالكرملين: قلقون بشأن الوضع في سوريا وهناك أمل ضعيف جداً لاستئناف الهدنة

الاتحاد برس:

أعلن “الكرملين” اليوم الثلاثاء، أن الوضع في سوريا بات مقلق بالنسبة لموسكو، وأن الأمل في استئناف الهدنة في البلاد ضعيف جداً.




وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف”، إن شرط تحقيق الهدنة هو شرط بسيط “وهو ويتمثل في “ضرورة أن يوقف الإرهابيون إطلاق النار على القوات المسلحة السورية”، مضيفا أنه يتعين على الجانب الأمريكي ألا يقصف السوريين بالصدفة.

وذكر أن “تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بدأ هجوماً مضاداً مساء الاثنين في عدد من مناطق سوريا واضطرت القوات السورية للرد على هذه الخطوات،وأن الجيش السوري كان الجهة الوحيدة التي التزمت بشروط الهدنة”، مشيراً إلى أن الجبهة استغلت فترة الهدنة على ما يبدو، من أجل التزود بالأسلحة وإعادة نشر صفوفها، وأن موسكو تدرك أن مثل هذه الخطوات تهدد بطبيعة الحال عملية التسوية في سوريا بأكملها.

وأكد أن واشنطن فشلت في الفترة الماضية والتي قد تجاوزت أسبوعا في الفصل بين ما يسمى المعارضة المعتدلة و (الإرهابيين).

يأتي ذلك بعد يوم واحد، من ارتكاب الطيران الروسي والسوري، مجازر أسفرت عن استشهاد نحو 50 مدنياً وجرح أكثر من مئة آخرين، وذلك بعد استهداف عدة مدن وبلدات وأحياء خاضعة لسيطرة قوات المعارضة في مدينة حلب وريفها الغربي.

وكان الطيران الروسي قد استهدف مساء أمس الاثنين، قافلة شاحنات إغاثية تابعة للهلال الأحمر بريف حلب الغربي كانت في طرقها إلى الاحياء المحاصرة بمدينة حلب، واسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

وتم استهداف القافلة قرب بلدة “أورم الكبرى” بريف حلب الغربي، بعدة غارات جوية أسفرت عن تدميرها بالكامل، واستشهاد وجرح 16 من موطفي المنطمة.

يذكر أن وزارة الدفاع في حكومة النظام قد أعلنت امس الاثنين، عن انتهاء العمل بهدنة “وقف إطلاق النار”، التي جرى فرضها قبل أسبوع بموجب الاتفاق الأمريكي – الروسي، مشيرة إلى أن قوات المعارضة لم تلتزم بالهدنة و “ضربت بها عرض الحائط”.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن الجيش السوري أعلن انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتبارا من الساعة السابعة مساء من يوم الاثنين الماضي بموجب الاتفاق الروسي- الامريكي، فقد كان من المفروض أن يشكل نظام التهدئة فرصة حقيقية لحقن الدماء إلا أن المجموعات الإرهابية المسلحة ضربت عرض الحائط بهذا الاتفاق ولم تلتزم بتطبيق أي بند من بنوده”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق