السوريميداني

جبهة النصرة توجه رتلاً لضرب جند الأقصى جنوب إدلب

telead

جبهة النصرة تحاصر بلدة التمانعة وتوجه رتلاً لضرب جند الأقصى جنوب إدلبجبهة النصرة توجه رتلاً لضرب جند الأقصى جنوب إدلب

الاتحاد برس:

أرسلت جبهة النصرة التي تشكل القوة الأكبر في هيئة تحرير الشام في ساعة متأخرة من هذه الليلة الجمعة 10 شباط/ فبراير، رتلاً عسكرياً يقوده “أبو ماريا القحطاني” للقضاء على فلول “جند الأقصى” المتمركزة في مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي بدعوى إعلان البيعة لتنظيم داعش ونقض البيعة مع جبهة النصرة.




وحاصرت جبهة النصرة بلدة “التمانعة” التي تعد من أبرز معاقل الجند جنوب إدلب، وأفادت مصادر محلية شبكة “الاتحاد برس” الإخبارية بأن دعوى المبايعة لتنظيم “داعش” هي السبب البعيد للحملة، أما الأسباب المباشرة لها فتعود لقطع عناصر الجند طرق إمداد مقاتلي المعارضة باتجاه جبهات ريف حماة الشمالي واختطافهم وقتلهم لعدد من المقاتلين.

وأضافت المصادر أن “هيئة تحرير الشام أرسلت رتل مؤازرة إضافة للقوة العسكرية التي يقودها القحطاني، وان الوجهة التالية بعد التمانعة ستكون مدينة خان شيخون”، مشيرة إلى أن قيادة هيئة تحرير الشام اتخذت قراراً وأصدرت امراً بالقضاء على بقايا الجند وجميع أذرعهم في المنطقة.

وذكرت مجموعة من شرعيي الفصائل العاملة بريف حماة الشمالي، الممارسات العدائية التي يمارسها عناصر الجند ضد فصائل المعارضة المتواجدين على خطوط التماس مع قوات النظام في تلك مناطق شمال حماة، الذين أعلنوا تجمعهم من جديد تحت راية فصيل “لواء الأقصى” الذي يراه مراقبون تجسيداً عملياً لتنظيم “داعش” الذي تم طرده من تلك المناطق قبل أكثر من 3 سنوات، والتي أبرزها انتشار ظاهرة قتل عناصر المعارضة في مناطق سيطرة اللواء الممتدة بين مناطق اللطامنة وكفر زيتا ومعرزيتا وصولاً لمورك وخان شيخون إضافة لسياسة التكفير العلني بحق المدنيين وفصائل المعارضة، واتهامهم فصائل المعارضة بانهم “كفار” طائفة وأفراداً ويرى أنهم مرتدون بأعيانهم، ومبايعة تنظيم داعش علناً، ورفعهم “راية كبيرة مكتوب عليها (دولة الإسلام باقية وتتمدد) عند سيطرتهم على مورك بالاشتراك مع باقي الفصائل، مشيرة إلى أن ما أجج نار الخلاف أكثر في الأيام الخمسة الاخيرة هو قطهم الطرق المؤدية إلى خطوط التماس أمام مقاتلي المعارضة بشكل كامل.

telead

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق