السوريميداني

سائقو الشاحنات على طريق دمشق –السويداء يحتجون على حواجز ‹التشبيح›

telead

سائقو الشاحنات على طريق دمشق –السويداء يحتجون على حواجز ‹التشبيح›سائقو الشاحنات على طريق دمشق –السويداء يحتجون على حواجز ‹التشبيح›

الاتحاد برس:

فض العشرات من سائقي الشاحنات على طريق دمشق –السويداء، احتجاجاً نظموه اليوم الأحد، مشتكين من تزايد في حواجز ‹التشبيح› التي تفرض الإتاوات المالية على كافة البضائع الداخلة والخارجة من وإلى محافظة السويداء.




إذ تفرض الحواجز التي ازدادت مؤخراً على هذا الطريق مبالغ مالية على سائقي الشاحنات التي تمر بها، كل لصالح الجهة المتنفذة التي منحتها ‹حق› وضعه ولتتوزع العائدات بين صاحب الامتياز كابن محافظ دمشق المدعو مازن بشر الصبان وابن خال رأس النظام رامي مخلوف وعناصره الجباة، الذين لا يدخرون أي تهديد بتحويل مصيرك إلى ‹غير معروف› بأحسن الأحوال، إذا ما فكرت بالرفض، خاصة إذا عرفت أن عناصر هذه الحواجز من المخابرات ومليشيا الدفاع الوطني في دمشق تحت وباتت لهذه الجهات أسماء مثل الماركات التجارية فتسمى ‹شركات› الحصن ، المتحدة، وغيرهما.

كما قال أحد السائقين المشاركين في الاحتجاج “كل الحواجز المنتشرة موجودة فقط للنهب والسرقة، وأن الرشوة والإتاوات تأتي حسب المواد التي تحملها الشاحنة، حيث يقوم الحاجز بطلب مبلغ مادي مقابل مرور الشاحنة، وإذا قمت بالرفض فإن مصيرك معروف وواضح أمام شلة زعران وحاملي السلاح”، مشيراً أنها “تنعكس سلباً على الأسعار داخل محافظة السويداء، وتساهم بارتفاعها بشكل مستمر، وبذلك يرتفع معدل الفقر داخل المحافظة”، وذلك حسب ما ذكرت صفحة “السويداء 24” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

فيما جاء تدخل ‹السلطة الدينية› متمثلة بشيخ العقل يوسف جربوع بإيصال مطالبهم إلى رأس النظام بشار الأسد، ليفض السائقون الاحتجاج ويفتحوا الطريق “على أن يعودوا لقطع الأوتوستراد في حال لم تنفذ مطالبهم بإزالة حواجز الترفيق هذه” وفقاً للمصدر.

تعيش محافظة السويداء حالة فلتان أمني كبير، حيث شهدت أحداث عدة منها مقتل عدد من الشبان وخطف عدد آخر إضافةً لسرقة سيارات ودراجات نارية، وخطف شخصيات معيّنة مقابل مبلغ مادي، ونجاة أشخاص وشخصيات بارزة في السويداء من محاولات قتل واختطاف، إضافة اشتباكات بين ‹الشبيحة› ميلشيا الدفاع الوطني وعناصر أمن الدولة في مدينة شهبا بريف السويداء.

telead

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق