السوريالسياسة

هدنة الغوطة الشرقية: من هم رعاتها؟ وما أهم النقاط الواردة؟

هدنة الغوطة الشرقية: من هم رعاتها؟ وما أهم النقاط الواردة؟هدنة الغوطة الشرقية: من هم رعاتها؟ وما أهم النقاط الواردة؟

الاتحاد برس:

قال رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان الجيش الروسي سيرغي رودسكوي إن “المشاورات حول إقامة منطقة تخفيف تصعيد أخرى في سورية تشمل محافظة إدلب السورية مستمرة” ونقلت وكالة سبوتنيك عن رودسكوي اليوم الاثنين 24 تموز/يوليو إنه “خلال الجولة الخامسة من مفاوضات أستانة، تم الاتفاق على حدود مناطق تخفيف التصعيد في ريف حمص الشمالي، وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتستمر المشاورات حول منطقة أخرى في محافظة إدلب”.




حيث أوضح رودسكوي إنه “بعد الانتهاء من تلك الخطوة ستستمر المشاورات ضمن مسار أستانة”، وكشف رودسكوي أن اليوم شهد “إقامة نقطتي تفتيش للشرطة العسكرية الروسية، وأربعة نقاط مراقبة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وفقا للاتفاقية، وبذلك، وبفضل التدابير التي اتخذتها روسيا تم النجاح في وقف الأعمال القتالية في أهم المناطق السورية”.

ولعب رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا دوراً هاماً في التوصل إلى اتفاق خفض التصعيد بالغوطة الشرقية بين قوات النظام وجيش الإسلام بضمانة وزارة الدفاع الروسية ورعاية الحكومة المصرية، ويتضمن الاتفاق -شرط صموده- نشر 150 عنصراً شيشانياً من الشرطة العسكرية الروسية على خطوط التماس لضمان وقف النار، تمهيداً لفك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية من أدوية وبضائع للغوطة، وإتاحة حرية التنقل أمام المدنيين دون السلاح بين الغوطة ودمشق.

إذ قالت صحيفة الشرق الأوسط إن المعبر الذي سيربط الغوطة بمدينة دمشق هو مخيم الوافدين، وتشمل الخطة “انتخاب مجلس محلي يمثل أهالي الغوطة ويدير شؤونها، وأوضحت أن الهدنة التي تم الإعلان عنها في الجنوب السوري بتاريخ 9 تموز/يوليو شجّعت المعارضة على الدفع بملف الغوطة الشرقية خصوصاً بعد الاعتراف الروسي ببعض المجالس المحلية التابعة للمعارضة كممثل شرعي عن بلداتها، حيث تواصل ممثلو الغوطة مع الجربا الذي تواصل بدوره مع القيادة السياسية والعسكرية في روسيا، التي بدأت تنسيقاً عالي المستوى مع نظيرتها المصرية، ليتم التوصل إلى الصيغة النهائية الأسبوع الماضي.

بنود الاتفاقية

وتتضمن الاتفاق خمسة عشر نقطة يمكن اختصارها بما يلي: “التزام المعارضة بوقف إطلاق النار، مقابل التزام النظام وحلفائه بوقف إطلاق النار، تثبيت الخط الواقعي لتماس الأطراف المتنازعة، التزام المعارضة بعدم وجود أي من عناصر جبهة النصرة في مناطق سيطرتها بالغوطة الشرقية، مقابل التزام روسيا بسحب تدريجي للميليشيات الأجنبية، تستثنى المناطق التي لا تسيطر عليها المعارضة من تعليق الضربات الجوية، إذا تكرر الخرق من أي طرف تعتبر الاتفاقية ملغاة، بعد تثبيت هدنة الغوطة تضاف منطقة جنوب دمشق التي تضم القدم ويلدا وببيلا وبيت سحم إضافة للقلمون الشرقي، موافقة المعارضة على تحسين الموقف الإنساني.

أما المرحلة الثانية من الاتفاق تبدأ بـ “تسهيل الحركة الاقتصادية والتجارية، وتشكيل مجالس محلية من سكان المنطقة، تقبل المعارضة بروسيا كطرف ضامن للاتفاقية وتشكيلها قوات مراقبة، الإفراج الفوري عن المعتقلين، تعتبر هذه الاتفاقية مقدمة لإيجاد بيئة سليمة للحل السياسي الشامل، تدخل حيز التنفيذ من تاريخ توقيع ممثلي المعارض والضامن عليها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق